تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 253 - عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 578 المقتل عن ابن بابويه ، والتّاريخ عن الطّبريّ ، قال أبو القاسم الواعظ : نادى رجل : يا حسين ! إنّك لن تذوق من الفرات قطرة حتّى تموت ، أو تنزل على حكم الأمير . فقال الحسين : اللّهمّ اقتله عطشا ، ولا تغفر له أبدا . فغلب عليه العطش ، فكان يعبّ المياه ، ويقول : وا عطشاه . حتّى تقطّع . تاريخ الطّبريّ : إنّه كان هذا المنادي عبد اللّه بن الحصين الأزديّ ، رواه حميد بن مسلم . وفي رواية : كان رجلا من دارم . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 56 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 242 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 301 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 613 ونادى عبد اللّه بن أبي الحصين الأزديّ - وعداده في بجيلة - يا حسين ! أما تنظر إلى الماء ، لا تذوق منه قطرة ، حتّى تموت عطشا . فقال الحسين : اللّهمّ اقتله عطشا ، ولا تغفر له أبدا . قال : فمرض فيما بعد ، فكان يشرب الماء القلّة ، ثمّ بقيء ، ثمّ يعود ، فيشرب حتّى يتغرغر ، ثمّ يقيء ، ثمّ يشرب ، فما يروى . فما زال كذلك حتّى مات . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 283 فناداه عبد اللّه بن حصين الأزديّ : يا حسين ! ألا تنظر إلى الماء كأنّه كبد السّماء ، واللّه لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشا أنت وأصحابك . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 37 فناداه عبد اللّه بن حصين الأزديّ : يا حسين ! ألا تنظر إلى الماء كأنّه كبد السّماء ، وو اللّه لا تذوق منه قطرة ، حتّى تموت عطشا . فقال الحسين : اللّهمّ اقتله عطشا ، ولا تغفر له أبدا . فكان بعد ذلك يشرب الماء ولا يروى ، حتّى سقى بطنه ، فمات عطشا .
هامش
( 1 ) - عبد اللّه بن حصين ازدى كه به قبيلهء بجيله پيوسته بود ، ندا داد : « اى حسين ! آيا اين آب را مىبينى كه مانند قلب آسمان ( صاف ) است ؟ تو يك قطره از آن نخواهى چشيد تا آن‌كه از تشنگى بميرى . » حسين گفت : « خداوندا ! أو را از تشنگى بكش وگناه أو را تا ابد مبخش ! » أو بعد از آن بيمار شد كه كوزه‌هاى آب را پىدرپى مىنوشيد وتهى مىكرد وباز به نوشيدن آب مىپرداخت وپيوسته آب مىخورد تا مرد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 158