دأبه حتّى لفظ عصبه « 1 » ، يعني نفسه . « 2 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 412 - عنه : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 428 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 239 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 435
ونادى عبد اللّه « 3 » بن حصين الأزديّ « 4 » - وكان عداده في بجيلة - « 4 » « 5 » بأعلى صوته :
يا حسين ! « 6 » ألا تنظر « 6 » إلى « 7 » الماء كأنّه كبد السّماء ؟ واللّه « 8 » لا تذوقون منه قطرة واحدة « 9 » حتّى تموتوا « 8 » عطشا . فقال الحسين عليه السّلام : اللّهمّ اقتله عطشا ، ولا تغفر له أبدا .
قال حميد بن مسلم : واللّه « 10 » لعدته بعد ذلك في مرضه ، فو اللّه الّذي لا إله غيره « 11 » ، لقد رأيته يشرب « 12 » الماء حتّى يبغر « 13 » ، ثمّ يقيء « 14 » ويصيح : العطش ، العطش « 15 » . « 16 » ثمّ « 17 » يعود
هامش
( 1 ) - في اللّسان : لفظ عصبه ، أي : ريقه . [ نهاية الإرب : « غصّته » ] .
( 2 ) - گويد : عبيد اللّه بن أبي حصين ازدى كه نسب از بجيله داشت ، بانگ زد وگفت : « اى حسين ! آب را مىبينى كه به رنگ آسمان است ؟ به خدا يك قطره از آن نمىچشى تا از تشنگى بميرى . »
گويد : حسين گفت : « خدايا ! أو را از تشنگى بكش وهرگز أو را نبخش ! »
حميد بن مسلم گويد : « به خدا بعدها هنگامى كه بيمار بود ، عيادتش كردم . به خدايى كه جز أو خدايى نيست ، ديدمش آب مىخورد تا شكمش پر مىشد وقى مىكرد . آنگاه باز آب مىخورد تا شكمش پر مىشد وقى مىكرد ؛ امّا سيراب نمىشد وچنين بود تا جان داد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3006
( 3 ) - [ نفس المهموم : « عبيد اللّه » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في المعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ] .
( 5 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة ونفس المهموم : « فقال » ] .
( 6 - 6 ) [ في الأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « تنظرون » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 8 - 8 ) [ في نفس المهموم والمعالي : « لا تذوق . . . تموت » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والمعالي ] .
( 10 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 11 ) - [ في روضة الواعظين والأسرار ونفس المهموم والمعالي : « إلّا هو » ] .
( 12 ) - [ نفس المهموم : « شرب » ] .
( 13 ) - [ نفس المهموم : « بغر » ] .
( 14 ) - [ في روضة الواعظين : « ونفى » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ومثير الأحزان :
« ثمّ يقيئه » ] .
( 15 ) - [ لم يرد في المعالي ومثير الأحزان ] .
( 16 ) ( 16 * ) [ الأسرار : « يفعل ذلك مرارا ، ويتلظّى عطشا ، فما زال ذلك دأبه حتّى مات » ] .
( 17 ) - [ المعالي : « يفعل ذلك مرارا ، ويتلظّى عطشا ، ثمّ » ] .