فيشرب الماء « 1 » حتّى يبغر ، ثمّ يقيئه « 2 » ويتلظّى عطشا « 2 » ، فما زال ذلك دأبه حتّى « 3 » لفظ نفسه « 4 » لعنه اللّه ( 16 * ) « 3 » . « 5 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 88 - 89 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 389 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 240 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 263 - 264 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 259 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 215 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 156 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 110 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 52
ونادى عبد اللّه بن حصين الأزديّ بأعلى صوته : يا حسين ! ألا ترون إلى الماء كأنّه كبد السّماء « 6 » واللّه لا تذوقون منه قطرة حتّى تموتوا عطشا . فقال الحسين عليه السّلام : اللّهمّ اقتله عطشا ، ولا تغفر له « 7 » .
قال حميد بن مسلم : فو اللّه الّذي لا إله غيره ، لقد رأيته يشرب الماء حتّى يبغر « 8 » ، ثمّ يقيء ويصيح : العطش ، العطش . ثمّ يعود ، فيشرب الماء حتّى يبغر ، ثمّ يقيئه ، ويتلظّى عطشا ، فما زال ذلك دأبه حتّى لفظ نفسه « 9 » .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : « فما يروى » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في المعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج : « هلك » ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : « غصّته ، يعني نفسه » ] .
( 5 ) - وعبد اللّه بن حصين ازدى كه در ميان قبيلهء بجيله آمده بود ، با آواز بلند فرياد زد : « اى حسين ! آيا اين آب را ننگرى كه گويا در صفا وزلالى چون شكم آسمان است ؟ به خدا قطرهاى از آن نچشيد تا از تشنگى بميريد . »
حسين عليه السّلام فرمود : « بار خدايا ! أو را تشنهكام بميران وهرگز أو را ميامرز ! »
حميد بن مسلم گويد : « به خدا من پس از واقعهء كربلا در بيماريش أو را عيادت كردم وسوگند بدان خدايى كه شايستهء پرستش جز أو نيست ، أو را ديدم آب مىخورد تا شكمش پر مىشد . سپس آن را برمىگرداند وفرياد مىزد : تشنهام ! تشنهام !
ودوباره آب مىخورد تا شكمش پر مىشد وبرمىگرداند و ( فرياد تشنگى مىزد ) . از تشنگى مىسوخت واين كأرش بود تا جانش بهدرآمد ( لعنه اللّه ) . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 88 - 89
( 6 ) - كبد السّماء : وسطها .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة وأضاف : « ثمّ ذكر : إنّ الرّجل مات عطشا » ] .
( 8 ) - البغر : داء وعطش لا يرتوى من ابتلى به . وقال الأصمعيّ : هو عطش يأخذ الإبل فشرب ، فلا تروى ، وتمرض عنه ، فتموت .
( 9 ) - أي : رمى ، وهو كناية عن هلاكه .