وعمرو بن الحجّاج قائد هؤلاء الأرجاس يشمت به عليه السّلام
ويقال : إنّ عمرو بن الحجّاج قال : يا حسين ! إنّ هذا الفرات تلغ فيه الكلاب ، وتشرب منه الحمير والخنازير ، واللّه لا تذوق منه جرعة ، حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم !
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 390 ، أنساب الأشراف ، 3 / 182
وناداه عمرو بن الحجّاج : « 1 » يا حسين ! هذا الماء تلغ فيه « 2 » الكلاب ، وتشرب منه « 3 » خنازير أهل « 4 » السّواد والحمر « 4 » والذّئاب ، وما تذوق منه « 5 » واللّه قطرة حتّى تذوق الحميم في نار « 6 » الجحيم ، فكان سماع « 7 » هذا الكلام على الحسين أشدّ من منعهم إيّاه الماء « 6 » . « 7 » « 8 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 141 - مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 260 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 315
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار والمعالي مكانه : « وفي التّبر المذاب : ونادى عمرو بن الحجّاج . . . » ] .
( 2 ) - [ في الأسرار والمعالي : « يلغ فيه » ] .
( 3 ) - [ في الأسرار : « يشرب منه » ، ولم يرد في المعالي ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار والمعالي ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « فيه » ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : « جهنّم » ] .
( 7 - 7 ) [ الأسرار : « مثل هذا أشدّ عليه من منع الماء » ] .
( 8 ) - ابن جوزي گويد : عمرو بن الحجاج نيز بانگ برآورد كه :
يا حسين ! هذا الماء تلغ فيه الكلاب وتشرب منه خنازير أهل السّواد والحمر والذّئاب ولا تذوق منه واللّه قطرة حتّى تذوق الحميم في نار الجحيم .
گفت : « اى حسين ! اينك آب فرات است كه سگ بدان زبان مىزند وجانوران بيابانى چون خنزير وگور وگرگ از آن مىآشامد وقطرهاى بهرهء تو نخواهد گشت ، تا گاهى كه حميم جهنم را بياشامى . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 194