تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
فوصل الكتاب إلى عمر بن سعد في اليوم السّادس من المحرّم ، وقد تكامل عنده من الرّجل عشرون ألفا ، فقطع المراسلات بينه وبين الحسين ، وضيّق عليه ، ومنع عليه ورود
هامش
- « اگر مسئلت مرا أجابت مىفرمايى ، صواب آن است كه ساعتي بأهم بنشينيم ودر اصلاح اين امر سخن برانيم . » حسين عليه السّلام فرمود : « روا باشد . » پس شبانگاهى در كنار فرات بساطى بگستردند ومجلس را از فضول بپرداختند وهردو تن نشيمين ساختند وفراوان سخن كردند . خولى بن يزيد اصبحى كه خاصه با حسين تشديد معادات ومناوات مىكرد ، چون اين بديد ، مكتوبى بدين شرح به عبيد اللّه بن زياد نگاشت : أمّا بعد أيّها الأمير ! إنّ عمر بن سعد يخرج كلّ ليلة ويبسط بساطا ، ويدعو الحسين ويتحدّثان حتّى يمضي من اللّيل شطره ، وقد أدركته على الحسين الرّحمة والرّأفة ، فأمره أن ينزل عن حكمك ويصير الحكم وأنا أكفيك أمره . نوشت كه : « اى أمير ! همانا پسر سعد هرشب از لشكرگاه خود بيرون مىشود ودر كنار فرات بساطى مىگستراند وحسين را مىخواند واز هر در سخن مىكنند تا شطرى از شب سپرى مىشود . أو را با حسين جز از در رحمت ورأفت نديده‌ام . فرمان كن تا اين خدمت را از گردن فرونهد وزمام كار را به دست من دهد تا من اين خدمت را به خاتمت رسانم وكار حسين را كفايت كنم . » چون ابن زياد كتاب خولى را قرائت كرد ، از عمر بن سعد بيازرد وأو را بدين‌گونه رقم كرد : أمّا بعد يا ابن سعد ! قد بلغني أنّك تخرج في كلّ ليلة وتبسط بساطا ، تدعو الحسين وتتحدّث معه حتّى يمضي من اللّيل شطره ، فإذا قرأت كتابي فأمره أن ينزل على حكمي ، فإن أطاع وإلّا إمنعه من شرب الماء ، فإنّي حلّلته على اليهود والنّصارى ، وحرّمته عليه وعلى أهل بيته ، فحل بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، فلا يذوقوا منه قطرة كما صنع بالتّقيّ النّقيّ عثمان أمير المؤمنين المظلوم . مىگويد : « اى پسر سعد ! به من رسيد كه هرشب از لشكرگاه خويش بيرون مىشوى وبساطى مىگسترانى وحسين را مىخوانى وطريق محاوره ومسامره ( 1 ) مىسپاريد تا نيمى از شب درمىگذرد . هان اى پسر سعد ! چون كتاب مرا قرائت كردى ، حسين را مأمور كن كه پذيراى امر من گردد . اگر أطاعت كرد ، نيكو باشد واگرنه آب را از وى بازگير ودر ميان أو وفرات حاجز وحايل ( 1 ) باش كه من آب را بر يهود ونصارى حلال كردم وبر حسين وأهل بيت أو حرام نمودم . پس بايد حايل وحاجز باشى در ميان حسين وأصحاب أو وميان آب تا نياشامند قطره‌اى از آب ، به كيفر كردارى كه با أمير المؤمنين عثمان روا داشتند . » چون ابن سعد بر مضمون اين نامه مشرف ومطلع شد ، بيچاره گشت ودر زمان عمرو بن الحجاج را طلب داشت وأو را با پانصد سوار بر شريعهء فرات بگماشت وفرمان كرد كه حسين وأصحاب حسين را از برداشتن آب مانع ودافع باشند وراه به شريعه نگذارند . اين واقعه در روز سه‌شنبه هفتم شهر محرم الحرام بود . ( 1 ) . محاورة : گفتگو . مسامرة : در شب سخن گفتن . ( 2 ) . حاجز : جلوگير . حايل : مانع . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 191 - 193
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 715 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية