ابن سعد ! قد بلغني أنّك في كلّ ليلة تخرج وتبسط بساطا ، وتدعو الحسين عليه السّلام « 1 » وتتحدّث معه حتّى يمضي من اللّيل شطره ، فإذا قرأت كتابي ، فأمره أن ينزل على حكمي ، فإن أطاع وإلّا امنعه من شرب الماء ، فإنّي حلّلته على اليهود والنّصارى ، وحرّمته عليه وعلى أهل بيته « 1 » .
فلمّا قرأ ابن سعد لعنه اللّه الكتاب ، دعا بحجر بن الحرّ وعقد له راية على « 2 » أربعة آلاف فارس « 2 » ، وأمره أن ينزل على « 3 » أربعة آلاف فارس ، وأمره أن ينزل على مشرعة الغاضريّة « 3 » ويمنع الحسين من شرب الماء ، ثمّ دعى بشبث بن ربعيّ وعقد له راية على « 4 » ألف فارس ، وأمره أن ينزل على مشرعة الغاضريّة ويمنع الحسين عليه السّلام من شرب الماء ، فنزلا جميعا على المشرعة « 4 » .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 53 - 54 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 259 - 260
قال [ محمّد بن أبي طالب ] : ورجعت خيل ابن سعد « 5 » حتّى نزلوا على شاطئ الفرات ، فحالوا بين الحسين و « 6 » أصحابه وبين « 6 » الماء .
المجلسي ، البحار ، 44 / 387 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 238 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 263 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 7 » ، / 258 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 217 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 51
ومنعوه وأصحابه الماء ثلاثة أيّام . « 8 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 26
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ الأسرار : « وتتحدّثان عامّة من اللّيل ، فأمره أن ينزل على حكمي ، فإن فعل فهو الفرض ، وإن أبى فامنعه من شرب الماء الفرات ، فقد حرّمته عليه وحلّلته على الكلاب والخنازير » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ الأسرار : « ألفين فارس » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ الأسرار : « شرعة الماء » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ الأسرار : « أربعة آلاف فارس ، وأمره أن ينزل على الشّريعة ، ويضيق على الحسين وأصحابه » ] .
( 5 ) - [ في مثير الأحزان مكانه : « ورجف خيل ابن سعد . . . » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) - [ حكاه في الأسرار عن محمّد بن أبي طالب ] .
( 8 ) - چون عمر بن سعد از مقاتلت حسين عليه السّلام كراهتى به كمال داشت ، آن حضرت را آگهى فرستاد كه :