[ عن مطالب السّؤول ]
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 191 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 261 - 262
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] ثمّ جاء كتاب عبيد اللّه إلى عمر بن سعد : امنع الحسين وأصحابه الماء . « 1 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 280
وضيّق ابن سعد على الحسين عليه السّلام ، ومنعه وأهله وأصحابه من الماء في تلك الأيّام .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78
قال الرّاوي : ثمّ إنّ عمر بن سعد نزل على شاطئ الفرات ، فحالوا بين الحسين وبين الماء .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 282
قال أبو مخنف رحمه اللّه : ثمّ إنّ ابن سعد عبر الفرات ، وصار يخرج كلّ ليلة ، ويبسط بساطا ويدعو الحسين عليه السّلام ويتحدّثان حتّى يمضي من اللّيل شطره .
وكان خولى بن يزيد من أقسى النّاس قلبا على الحسين عليه السّلام . فلمّا رأى ذلك ، كتب إلى ابن زياد لعنه اللّه يقول : أمّا بعد ، أيّها الأمير ! إنّ عمر بن سعد لعنه اللّه يخرج في كلّ ليلة « 2 » ، ويدعو الحسين عليه السّلام ويتحدّثان حتّى يمضي من اللّيل ثلثه « 3 » ، وقد أدركته « 4 » على الحسين عليه السّلام الرّحمة والرّأفة « 4 » ، فأمره أن ينزل عن حكمك ، وتصيّر الأمر إليّ ، « 5 » وأنّا « 5 » أكفيك أمره .
قال : فلمّا قرأ ابن زياد لعنه اللّه كتاب خولى ، كتب إلى ابن سعد لعنه اللّه : أمّا بعد ، يا
هامش
( 1 ) - سوار وپياده بسيار به مدد عمر بن سعد فرستاد وپيغام داد كه : « آب فرات را محفوظ ساز تا حسين وموافقان أو از آن آب نتوانند آشاميد . »
وعمر بن سعد ( لعنة اللّه عليه ) عمرو بن حجاج را با پانصد سوار جهت ضبط آب تعيين كرد واين صورت قبل از شهادت امام مظلوم به سه روز روى نمود .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 49
( 2 ) - [ زاد في الأسرار : « ويبسط بساطا » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « شطره » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ الأسرار : « عليه الرّحمة » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ الأسرار : « حتّى » ] .