تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
ثمّ كتب عبيد اللّه كتابا إلى عمر بن سعد ، يحثّه على مناجزة الحسين عليه السّلام ، فعندها ضيّق الأمر عليهم ، فاشتدّ بهم « 1 » العطش . ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 75 - 76 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 47 ومنعوهم الماء ثلاثة أيّام . « 2 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 141 قال : وكتب ابن زياد إلى عمر بن سعد : « أمّا بعد ، فحل بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، فلا يذوقوا منه قطرة ، كما صنع بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفّان » . فبعث عمر عمرو بن الحجّاج إلى خمسمائة فارس ، فنزلوا على الشّريعة ، وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، ومنعوهم أن يسقوا منه قطرة ، وذلك قبل قتل الحسين بثلاث . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 427 - 428 فردّ عليه ابن زياد أن : [ وقد جمع ابن كثير بين كتابي ابن زياد ] حل بينهم وبين الماء كما فعل بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفّان ، واعرض على الحسين أن يبايع هو ومن معه لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية ، فإذا فعلوا ذلك رأينا رأينا . وجعل أصحاب عمر بن سعد يمنعون أصحاب الحسين من الماء ، وعلى سرية منهم عمرو بن الحجّاج ، فدعا عليهم بالعطش ، فمات هذا الرّجل من شدّة العطش . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 175 ثمّ زحفت خيل ابن سعد ، حتّى نزلت بشاطئ « 3 » الفرات ، وحالوا بين الحسين وأصحابه « 4 » وبين الماء ، فعند ذلك ضاق الأمر على الحسين عليه السّلام وعلى أصحابه ، واشتدّ بهم العطش .
هامش
( 1 ) - [ كشف الغمّة : « فاشتدّ عليهم الأمر و » ] . ( 2 ) - پس ، عمر سعد ، حجاج زبيدى را با پانصد سوار به كنار فرات فرستاد وآب از حسين وأصحاب أو منع كرد . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 279 ( 3 ) - [ في نور الأبصار مكانه : « ثمّ ساروا جميعا حتّى نزلوا بشاطئ . . . » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] .