المفيد ، الإرشاد ، 2 / 87 - 88 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 385 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 236 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 259 - 260 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 259 ؛ القمي ، نفس المهموم « 1 » ، / 212 - 213 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 268 - 269 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 156 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 309 - 310 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 50 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 268 - 269
وكتب [ عمر بن سعد ] إلى عبيد اللّه بذلك .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 65
وكتب إلى عبيد اللّه بن زياد : أمّا بعد ، فإنّي حيث نزلت بالحسين بعثت إليه رسولي ، فسألته عمّا أقدمه ، وماذا يطلب ؟ فقال : كتب إليّ أهل هذه البلاد ، وأتتني رسلهم ، فسألوني القدوم ، فأمّا إذا كرهوني فإنّي منصرف عنهم .
فلمّا قرأ ابن زياد الكتاب ، قال :
الآن إذ علقت مخالبنا « 2 » به * يرجو النّجاة وَلاتَ حِينَ مَناصٍ « 3 » : 3 « 3 »
هامش
- اما بعد . . . پس من هنگامى كه به نزد حسين بن علي آمدم ، فرستادگان خود را نزد أو فرستادم واز آمدن أو به اين سرزمين وآنچه مىخواهد ، پرسش كردم . حسين گفت : « مردم اين شهرها به من نوشتند وفرستادگانشان پيش من آمدند واز من خواستند بدينجا بيايم . من هم آمدم . اكنون اگر آمدنم را خوش ندارند وانديشهء ايشان در اينباره دگرگون شده ، از نزد ايشان بازگردم . »
حسان بن قائد عبسى گويد : من نزد عبيد اللّه بن زياد بودم كه نامهء عمر بن سعد به أو رسيد . چون نامه را خواند ، گفت : « اكنون كه چنگال ما به أو بند شده [ است ] ، مىخواهد بگريزد ؛ ولى رهايى از براي أو نيست ! ( اين سخن را گفت ) ونامهاى به عمر بن سعد نوشت :
« امّا بعد . . . نامهء تو رسيد ومضمون آن را دانستم . پس بر حسين وهمهء همراهانش پيشنهاد كن با يزيد بيعت كند وچون چنين كرد ، آنگاه دربارهء كار أو انديشه خواهم كرد . والسّلام . »
چون پاسخ نامه به عمر بن سعد رسيد ، با خود گفت : « مىترسم كه ابن زياد سر سازش نداشته باشد . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 87 - 88
( 1 ) - [ حكاه في نفس المهموم عن البحار ] .
( 2 ) - مخالب : جمع مخلب - بكسر الميم - وهو الظّفر خصوصا من السّباع . وأيضا المنجل .
( 3 ) - قال البيضاويّ في قوله تعالى :وَلاتَ حِينَ مَناصٍأي ليس الحين حين مناص ، و « لا » هي المشبهة بليس ، زيدت عليها تاء تأنيث للتأكيد ، كما زيدت على ربّ وثمّ وخصّت بلزوم الأحيان وحذف أحد المعمولين وقيل : هي النّافية للجنس ، أي ولا حين مناص لهم . وقيل للفعل والنّصب باضماره أي ولا أرى حين مناص ، والمناص : المنجى .