تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
وكتب إلى عمر : اعرض على الحسين ، أن يبايع يزيد وجميع أصحابه ، فإذا فعل ذلك رأينا رأينا ، وإن أبى ، فأتني به . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 97 فكتب عمر إلى ابن زياد يعرفه ذلك ، فلمّا قرأ ابن زياد الكتاب ، قال :
الآن إذ علقت مخالبنا به * يرجو النّجاة وَلاتَ حِينَ مَناصٍ « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 283 ثمّ كتب إلى عبيد اللّه بن زياد : « أمّا بعد ، فإنّي حيث نزلت بالحسين بعثت إليه رسولي ، فسألته عمّا أقدمه ، وماذا يطلب ؟ وماذا يسأل ؟ فقال : كتب إليّ أهل هذه البلاد وأتتني رسلهم ، فسألوني القدوم ، ففعلت ، فأمّا إذ كرهوني ، وبدا لهم غير ما أتتني به رسلهم فأنا منصرف عنهم . » فلمّا قرئ الكتاب على ابن زياد ، قال :
الآن إذ علقت مخالبنا به * يرجو النّجاة وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
وكتب إلى عمر بن سعد : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، أمّا بعد ، فقد بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت ، فاعرض على الحسين أن يبايع يزيد بن معاوية أمير المؤمنين هو وجميع أصحابه ، فإذا هو فعل رأينا ، والسّلام » . فلمّا قرأ عمر الكتاب ، قال : قد أحسست ألّا يقبل ابن زياد العافية . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 427
هامش
( 1 ) - عمر به ابن زياد نوشت كه چنين وچنان است . ابن زياد چون نامهء أو را خواند ، گفت ( استشهاد كرد ) :« الآن إذ علقت مخالبنا به * يرجو النّجاة وَلاتَ حِينَ مَناصٍ؛ يعنى : اكنون كه چنگال ما به أو فرو رفته ، رهايى ونجات را آرزو مىكند . اكنون وقت نجات وخلاصي أو نيست . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 158 عمر سعد اين حال به عبيد اللّه زياد نوشت . جواب فرستاد كه :« الآن إذا علقت مخالبنا فيه * يرجو النّجاة وَلاتَ حِينَ مَناصٍ؛ اين زمان ناخنهاى مادر أو بند شد ، اميد نجات دارد . حال آن‌كه أو را در اين وقت گريزگاهى نيست . » پس بنوشت كه : « از حسين وأصحاب أو از براي يزيد بيعت بستان وپيش ما فرست تا آنچه صلاح باشد ، ما خود كنيم ؛ والّا سر أو وأصحاب أو نزد ما فرست . » عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 278 - 279