الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 411 - 412 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 225 - 226 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 422
وكتب عمر « 1 » بن سعد إلى عبيد اللّه بن زياد بذلك ، فكتب إليه يحرّضه على قتله ، فقال :
إنّا للّه وإنّا إليه راجعون . يا ابن زياد ! كأنّك لا تعرف العواقب ! واللّه المستعان .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 156
وكتب إلى عبيد اللّه بن زياد : « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 2 » .
أمّا بعد ، فإنّي حيث « 3 » نزلت بالحسين بن عليّ « 4 » بعثت إليه « 5 » من رسلي « 5 » ، فسألته عمّا أقدمه « 6 » ، وماذا يطلب ؟ فقال : كتب إليّ أهل هذه البلاد ، وأتتني رسلهم يسألونني « 7 »
هامش
- اما بعد . . . من وقتي نزديك حسين فرود آمدم ، كس پيش أو فرستادم وپرسيدم ، براي چه آمده وچه مىخواهد ومىجويد ؟
گفت : « مردم اين ولايت به من نوشتند وفرستادگانشان پيش من آمدند وخواستند كه بيايم وآمدم . اگر مرا نمىخواهند ورأيي جز آن دارند كه فرستادگانشان با من گفتهاند ، از پيش آنها بازمىروم . »
گويد : وچون نامه را براي عبيد اللّه بن زياد خواندند ، شعري به اين مضمون خواند :« اكنون كه پنجههاى ما به أو بند شده * اميد رهايى دارد
اما ديگر مفر نيست . »گويد : آنگاه به عمر بن سعد نوشت :
« به نام خداى رحمان رحيم
اما بعد . . . نامهء تو به من رسيد . آنچه را نوشته بودى ، فهميدم . به حسين بگو : أو وهمهء يارانش با يزيد بن معاوية بيعت كنند ! وچون چنين كرد ، رأى خويش را بگوييم . والسّلام . »
گويد : وچون نامه به عمر بن سعد رسيد ، گفت : « حدس مىزدم كه ابن زياد سلامت را نمىپذيرد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3005 - 3006
( 1 ) - في النّسخ : عمرو .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ، وفي بحر العلوم : « بذلك كتابا جاء فيه » ] .
( 3 ) - [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت : « حين » ] .
( 4 ) - [ في البحار والمعالي : « بالحسين » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت : « رسلي » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم ومثير الأحزان وبحر العلوم : « رسولي » ، وفي روضة الواعظين والمعالي : « برسولي » ] .
( 6 ) - [ روضة الواعظين : « تقدّمه » ] .
( 7 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي وبحر العلوم : « يسألوني » ، وفي نفس المهموم ، « يسألوني في » ] .