القدوم « 1 » ففعلت ، فأمّا وإذا كرهتموني « 2 » وبدا لهم غير ما أتتني به رسلهم « 3 » ، فأنا منصرف عنهم .
« 4 » قال حسّان بن قائد العبسيّ : وكنت عند عبيد اللّه حين أتاه هذا الكتاب « 4 » ، فلمّا « 5 » قرأه قال « 5 » :
الآن إذ علقت مخالبنا به * يرجو النّجاة وَلاتَ حِينَ مَناصٍ « 6 »
وكتب إلى عمر بن سعد « 7 » : أمّا بعد ، فقد بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت ، فاعرض على الحسين أن يبايع ليزيد هو وجميع « 8 » أصحابه ، فإذا « 9 » هو فعل « 9 » ذلك « 10 » رأينا « 11 » رأينا ، والسّلام .
فلمّا « 12 » ورد الجواب على « 12 » عمر بن سعد قال : قد خشيت « 13 » أن لا يقبل ابن زياد العافية . « 14 » « 15 »
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « القدوم عليهم » ] .
( 2 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام ونفس المهموم وبحر العلوم : « كرهوني » ] .
( 3 ) - [ مثير الأحزان : « الرّسل » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان وبحر العلوم ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : « قرأ ابن زياد الكتاب ، أنشد » ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان ] .
( 7 ) - [ زاد في بحر العلوم : « كتابا جاء فيه » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 9 - 9 ) [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت : « فعل هو » وفي البحار والدّمعة السّاكبة وبحر العلوم : « فعل » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والمعالي ] .
( 11 ) - [ زاد في بحر العلوم : « فيه » ] .
( 12 - 12 ) [ في بحر العلوم : « وصل الكتاب إلى » ، وفي المعالي : « ورد الكتاب على » ] .
( 13 ) - [ بحر العلوم : « حسبت » ] .
( 14 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي : « وقال محمّد بن أبي طالب : فلم يعرض ابن سعد على الحسين ما أرسل به ابن زياد ، لأنّه علم أنّ الحسين لا يبايع يزيد أبدا » ، وأضاف في بحر العلوم : « ولم يعرض ابن سعد على الحسين عليه السّلام بيعة يزيد ، لأنّه علم أنّ الحسين لا يجيبه إلى ذلك أبدا » ] .
( 15 ) - ونامه به عبيد اللّه بن زياد نوشت ( بدين مضمون ) :
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . -