الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 251 - 252 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2626 ، الحسين بن عليّ ، / 85 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 225 ، 226 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 423 ، 424
قال هشام ، عن أبي مخنف ، قال : حدّثني النّضر بن صالح بن حبيب بن زهير العبسيّ ، عن حسّان بن فائد بن بكير العبسيّ ، قال : أشهد أنّ كتاب عمر بن سعد جاء إلى عبيد اللّه ابن زياد وأنا عنده ، فإذا فيه :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . أمّا بعد ، فإنّي حيث نزلت بالحسين ، بعثت إليه رسولي ، فسألته عمّا أقدمه ، وماذا يطلب ويسأل ، فقال : كتب إليّ أهل هذه البلاد ، وأتتني رسلهم ، فسألوني القدوم ، ففعلت ، فأمّا إذ كرهوني ، فبدا لهم غير ما أتتني به رسلهم ، فأنا منصرف عنهم . فلمّا قرئ الكتاب على ابن زياد ، قال :
الآن إذ علقت مخالبنا به * يرجو النّجاة وَلاتَ حِينَ مَناصٍ ! « 3 » : 3
قال : وكتب إلى عمر بن سعد :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ؛ أمّا بعد ، فقد بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت ، فاعرض على الحسين أن يبايع ليزيد بن معاوية - هو وجميع أصحابه - فإذا فعل ذلك رأينا رأينا ، والسّلام . « 1 »
قال : فلمّا أتى عمر بن سعد الكتاب ، قال : قد حسبت « 2 » ألّا يقبل ابن زياد العافية . « 3 » « 4 »
هامش
- عمر بن سعد اين پاسخ را براي ابن زياد نوشت كه سخت خشمگين شد وبا ياران خود به نخيله رفت واردو زد .
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 300
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] .
( 2 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « خشيت » ] .
( 3 ) - [ زاد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « قال محمّد بن أبي طالب : فلم يعرض ابن سعد على الحسين ما أرسل به ابن زياد ، لأنّه علم أنّ الحسين لا يبايع يزيد » ] .
( 4 ) - حسان بن فايد عبسى گويد : شهادت مىدهم كه وقتي نامهء عمر بن سعد پيش ابن زياد آمد ، من نيز پيش وى بودم . نامه چنين بود :
« به نام خداى رحمان رحيم -