تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦

ابن سعد يستأمر ابن زياد فيأمره بالشّدّة

وكتب عمر بن سعد إلى ابن زياد بقول الحسين ، فقال ابن زياد :
الآن إذ علقت مخالبنا به * يرجو النّجاة ولات حين أوان
وكتب / 485 / إلى عمر : اعرض على الحسين أن يبايع يزيد بن معاوية هو وجميع أصحابه ، فإذا فعل ذلك رأينا رأينا . فلم يفعله . « 1 » وكان عمر يكره أن يكون هلاك الحسين على يده ، فلم يكن شيء أحبّ إليه من أن يقع الصّلح . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 386 ، 388 ، أنساب الأشراف ، 3 / 177 ، 179 ثمّ كتب إلى ابن زياد ، يخبره بذلك . فلمّا وصل كتابه إلى ابن زياد ، كتب إليه في جوابه : « 2 » قد فهمت كتابك ، فاعرض على الحسين البيعة ليزيد ، فإذا بايع في جميع من معه فأعلمني ذلك ليأتيك رأيي . فلمّا انتهى كتابه إلى عمر بن سعد ، قال : ما أحسب ابن زياد يريد العافية « 2 » . فأرسل عمر بن سعد بكتاب ابن زياد إلى الحسين ، فقال الحسين للرّسول : لا أجيب ابن زياد إلى ذلك أبدا . فهل هو إلّا الموت ، فمرحبا به . « 3 » فكتب عمر ابن سعد إلى ابن زياد بذلك ، فغضب ، فخرج بجميع أصحابه إلى النّخيلة . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في العبرات ، 1 / 429 ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يذكره في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، وحكى بدله عن الطّبريّ ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] . ( 4 ) - وسپس به ابن زياد نامه‌اى نوشت واين خبر را به اطلاع أو رساند ؛ چون نامهء أو به ابن زياد رسيد ، در پاسخ نوشت : « مضمون نامه‌ات را فهميدم . اكنون بيعت با يزيد را به حسين عليه السّلام پيشنهاد كن . هرگاه أو وهمهء همراهانش بيعت كردند ، مرا آگاه كن تا نظر خودم را بنويسم . » چون اين نامه به عمر بن سعد رسيد ، گفت : « خيال نمىكنم ابن زياد صلح ومسالمت را بخواهد . » عمر بن سعد نامهء ابن زياد را براي امام حسين عليه السّلام فرستاد وامام به فرستادهء أو فرمود : « هرگز تقاضاى ابن زياد را نخواهم پذيرفت ؛ مگر چيزى جز مرگ است ؟ مرگ خوش باد ! » -