فدعا عمر بن سعد قرّة بن قيس الحنظليّ ليسأل الحسين ، ولمّا أبلغه ، رسالة ابن سعد .
قال أبو عبد اللّه : إنّ أهل مصركم كتبوا إليّ أن اقدم علينا ، فأمّا إذا كرهتموني انصرفت عنكم .
فرجع بذلك إلى ابن سعد .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 238
وفي بعض الرّوايات : إنّه لمّا رجع كثير ، أنفذ عمر بن سعد رجلا آخر من خزاعة ، فلمّا قرب من الحسين عليه السّلام ، قال زهير بن القين : ألق سلاحك وادخل .
فقال : حبّا وكرامة . ثمّ ألقى سلاحه ، ودخل على الحسين يقبّل رجليه وقال : يا مولانا ! ما الّذي جاء بك إلينا ، وأخذلك علينا ؟ فقال عليه السّلام : كتبكم . فقال : لعن اللّه الّذين كاتبوك ، فهم اليوم من خواصّ ابن زياد . فقال : ارجع إلى صاحبك ، وأخبره بذلك .
فقال : يا مولاي ! من الّذي يختار النّار على الجنّة ؟ فو اللّه ما أفارقك حتّى ألقى حمامي بين يديك . فقال له الحسين عليه السّلام : واصلك اللّه كما واصلتنا بنفسك . ثمّ أقام عند الحسين حتّى قتل .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 224 - 225
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 695
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٩٥