القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 66 - 67
( وكان ) عمر بن سعد أراد الموادعة ، فسأل الحسين عليه السّلام عمّا أتى به ، فأخبره ، وخيّره بين الرّجوع إلى مكّة ، واللّحوق ببعض الشّعوب النّائية ، والجبال القاصية ؛ فكتب بذلك إلى ابن زياد .
السّماوي ، إبصار العين ، / 8
ودعا عمر بن سعد عزرة بن قيس الأحمسيّ ، وأمره أن يلقى الحسين ، ويسأله عمّا جاء به . فاستحيا عزرة لأنّه ممّن كاتبه ، فسأل من معه من الرّؤساء أن يلقوه ، فأبوا ، لأنّهم كاتبوه .
فقام كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ - وكان جريئا ، فاتكا - وقال : أنا له وإن شئت أن أفتك به لفعلت . قال : لا ، ولكن سله ما الّذي جاء به ؟
فأقبل كثير وعرفه أبو ثمامة الصّائديّ ، فقام في وجهه وقال : ضع سيفك وأدخل على الحسين . فأبى واستبّا ، ثمّ انصرف .
هامش
- گفت : « از ابن سعد به حضرت حسين عليه السّلام رسالتي دارم . اگر أجازت رود ، درآيم وبه عرض رسانم . » زهير بن القين گفت : « سلاح خويش را به جاى گذار ونزديك شو . »
گفت : « حبّا وكرامة . »
پس سلاح خويش را به جاى گذاشت وبه نزد حسين عليه السّلام شتافت وسلام داد وجواب بستد . آنگاه دست وپاى امام را بوسه زد وعرض كرد : « چرا اين راه دراز را درنورديدى وبدين أراضي فراز آمدى ؟ »
فرمود : « مردم اين شهر مرا نامه كردند وبه جانب خويش دعوت نمودند . من ملتمس ايشان را أجابت نمودم . اگر رأى ايشان ديگرگون شده [ است ] ومقدم مرا مكروه مىدارند ، مراجعت فرمايم . »
قرة عرض كرد : « خداوند لعن كند آن جماعت را كه به سوى تو مكتوب كردند وامروز در شمار خاصّان وويژگان ابن زيادند . »
وچون خواست مراجعت كند ، حبيب بن مظاهر گفت : « واي بر تو اى قرة ! به كجا مىروى ؟ بباش وپسر رسول خداى را نصرت كن كه به دست پدران أو توفيق اسلام يا فتى . »
قرة عرض كرد : « اى مولاي من ! كيست كه جهنم را بر بهشت برگزيند ؟ اكنون مىروم ورسالت خويش پاسخ بازمىدهم وبازمىانديشم پشت وروى اين امر را . »
پس به نزديك ابن سعد آمد وصورت حال را مكشوف داشت .
ابن سعد گفت : « أرجو كه خداوند مرا از قتال با حسين وقتل أو محفوظ دارد . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 187 - 189