ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 283
فلمّا نزل به ، بعث إليه عزرة بن قيس الأحمسيّ ، فقال له : ائته ، فاسأله : ما الّذي جاء بك ؟ وماذا تريد ؟ - وكان عزرة ممّن كتب إلى الحسين ، فاستحيى منه أن يأتيه - فعرض عمر ذلك على الرّؤساء الّذين كاتبوه ، فكلّهم أباه وكرهه .
فقام إليه كثير بن عبد اللّه - وكان فارسا شجاعا - فقال : أنا أذهب إليه ، وو اللّه إن شئت لأفتكنّ به . فقال عمر : ما أريد أن يفتك به ، ولكن أن تسأله : ما الّذي جاء به ؟ فأقبل إليه ، فلمّا رآه أبو ثمامة الصّائديّ ، قال للحسين : أصلحك اللّه ، قد جاءك شرّ أهل الأرض وأجرؤه على دم وأفتكه . فقام إليه ، فقال له : ضع سيفك . قال : لا واللّه ، ولا كرامة ، إنّما أنا رسول ، فإن سمعتم ، أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ، وإن أبيتم ، انصرفت عنكم . فقال له رجل : فإنّي آخذ بقائم سيفك ، ثمّ تكلّم بحاجتك . قال : لا واللّه ، لا تمسّه . فقال له :
أخبرني ما جئت به وأنا أبلغه عنك ، ولا أدعك تدنو منه ، فإنّك فاجر . فاستبّا ، ثمّ انصرف إلى عمر ، فأخبره الخبر .
فدعا عمر قرّة بن قيس الحنظليّ ، فقال له : ويحك يا قرّة ! الق حسينا ، فاسأله : ما
هامش
- كوفه ) ؟ حسين گفت : « مردم شهر شما به من نوشتهاند كه من به اينجا بيايم . اگر آنها نخواهند وقدوم مرا اكراه داشته باشند ، من مىروم . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 158
ورؤسا را آنجا حاضر كرد وهركس را مىگفت كه : « نزد حسين برو به رسالت كه اينجا به چه كار آمدهاى ؟ »
ملعونان قبول نمىكردند ومىگفتند : « ما جمله نامههايى نوشتهايم وأو را خوانده [ أيم ] . »
به آخر ، كثير بن عبد اللّه الشعبي كه از فتّاكان عرب بود ، قبول كرد . أو أعادي خاندان رسول بود ، لعين گفت : « همين ساعت سر حسين به تو آورم . »
چون برسيد ، أبو ثمامة در پيش آمد وگفت : « شمشير به من ده وپيش امام رو ! »
گفت : « نه ! »
گفت : « قبضهء شمشير نگاهدارم ، تو سخن بگو . »
گفت : « نه ! »
ملعون ، رسالت نگذارده ، بازگرديد .
عمر سعد ، مرة بن قيس حنظلي را فرستاد . حسين عليه السّلام گفت : « أهل اين شهر مرا به نامهها خواندند . اگر كارهاند ، بازگردم . »
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 278