تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
فأبلغ رسالتك ، فابعث إليه غيري . فبعث رجلا يقال له : قرّة بن قيس الحنظليّ ، فلمّا أشرف ورآه الحسين ، قال : هل تعرفون هذا ؟ فقال حبيب بن مظاهر الأسديّ : نعم يا ابن رسول اللّه ! هذا رجل من بني تميم ، ثمّ من بني حنظلة ، وكنت أعرفه حسن الرّأي ، وما ظننت أن يشهد هذا المشهد . ثمّ تقدّم الحنظليّ ، حتّى وقف بين يدي الحسين ، فسلّم عليه ، وأبلغه رسالة عمر بن سعد ، فقال له الحسين : يا هذا ! أبلغ صاحبك عنّي : إنّي لم أرد هذا البلد ، ولكن كتب إليّ أهل مصركم هذا أن آتيهم ، فيبايعوني ، ويمنعوني ، وينصروني ، ولا يخذلوني ، فإن كرهوني انصرفت عنهم من حيث جئت . فقال له حبيب ابن مظاهر : ويحك يا قرّة ! عهدي بك ، وأنت حسن الرّأي في أهل هذا البيت ؛ فما الّذي غيّرك حتّى جئت بهذه الرّسالة ؛ فأقم عندنا وانصر هذا الرّجل الّذي قد أتانا اللّه به . فقال الحنظليّ : لعمري ! لنصرته أحقّ من نصرة غيره ، ولكن أرجع إلى صاحبي بالرّسالة ، وأنظر في ذلك . ثمّ انصرف ، فأخبره بجواب الحسين ؛ فقال عمر : الحمد للّه ، واللّه إنّي لأرجو أن يعافيني اللّه من حربه . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 240 - 241 وبعث من غده قرّة بن قيس الحنظليّ يسأله : ما الّذي جاء به ؟ فلمّا بلّغ رسالته ، قال الحسين : كتب إليّ أهل مصركم أن أقدم ، فأمّا إذا كرهتموني فأنا أنصرف عنكم . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 97 فبعث إلى الحسين رجلا يقول له : ما جاء بك ؟ فقال : كتب إليّ أهل مصركم ، فإذا كرهتموني فإنّي أنصرف عنكم . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 336 فلمّا نزل به ، بعث إليه رسولا يسأله : ما الّذي جاء به ؟ فقال الحسين : كتب إليّ أهل مصركم هذا أن أقدم عليهم ، فأمّا إذا كرهوني فإنّي أنصرف عنهم . « 1 »
هامش
( 1 ) - چون به اقامتگاه حسين رسيد ، نماينده نزد أو فرستاد كه از أو بپرسد ، براي چه به اين‌جا آمده ( به -