الحسين عليه السّلام وأبلغه « 1 » رسالة عمر بن سعد إليه « 2 » . فقال له الحسين عليه السّلام : كتب إليّ أهل مصركم هذا أن أقدم « 3 » ، فأمّا إذا كرهتموني فأنا أنصرف عنكم . « 4 » ثمّ قال له حبيب بن مظاهر « 4 » : ويحك يا قرّة ! أين ترجع « 5 » ؟ إلى القوم الظّالمين ؟ انصر هذا الرّجل « 6 » الّذي بآبائه « 7 » أيّدك اللّه بالكرامة « 6 » . فقال له قرّة : أرجع إلى صاحبي بجواب رسالته ، وأرى رأيي .
فانصرف « 8 » إلى عمر بن سعد ، فأخبره الخبر ، فقال عمر « 9 » : أرجو أن يعافيني اللّه من « 10 » حربه وقتاله « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « بلّغه » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 3 ) - [ زاد في الأسرار : « فقدمت » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : « من حيث جئت ، والتفت حبيب إلى الرّسول وقال له » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « تذهب » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 7 ) - [ المعالي : « به » ] .
( 8 ) - [ بحر العلوم : « ثمّ انصرف » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 10 - 10 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « أمره » ] .
( 11 ) - عمر بن سعد ، عروة بن قيس احمسى را به نزد حسين عليه السّلام فرستاد وگفت : « به نزد أو برو وبپرس :
براي چه به اين سرزمين آمدى وچه مىخواهى ؟ »
واين عروة از كساني بود كه خود نامه براي حضرت نوشته بود . پس شرم كرد نزد آن حضرت بيايد ( وكار را به ديگرى حواله كرد ) . عمر بن سعد اين كار را به همهء بزرگانى كه نامه به آن حضرت نوشته بودند ، پيشنهاد كرد وهمگى از انجام آن خوددارى كردند . كثير بن عبد اللّه شعبى - كه مردى دلاور وبىباك بود وچيزى جلوگير أو در كارها نبود - برخاسته گفت : « من به نزد أو مىروم وبه خدا اگر بخواهى ، أو را در دم غافلگير كرده ومىكشم ؟ »
عمر گفت : « نمىخواهم أو را بكشى ؛ ولى به نزد أو برو وبپرس : براي چه به اينجا آمدهاى ؟ »
كثير به نزد آن حضرت آمد . چون أبو ثمامهء صائدى ( كه از ياران سيّد الشهداء عليه السّلام بود ) أو را ديد ، عرض كرد : « خدا كارت را به نيكى پايان دهد ، اى أبا عبد اللّه ! بدترين مردم زمان وبىباكترين وخونريزترين آنان به نزد تو آيد . »
وبرخاسته سر راه أو آمد وگفت : « ( اگر مىخواهى نزديك بيايى ) شمشيرت را بگذار ! » -