مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 50 - 51 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 256
فرجع الرّسول إليه ، فخبّره « 1 » بذلك ، فغضب عدوّ اللّه من ذلك أشدّ الغضب ، والتفت إلى عمر بن سعد وأمره بقتال « 2 » الحسين ، « 3 » وقد كان ولّاه الرّيّ « 4 » قبل ذلك « 4 » ، فاستعفى عمر من ذلك . فقال ابن زياد « 5 » : فاردد إلينا عهدنا . فاستمهله ، ثمّ قبل بعد يوم « 6 » خوفا عن أن يعزل عن ولاية الرّيّ « 6 » . « 7 »
المجلسي ، البحار « 8 » ، 44 / 383 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 234 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 257 ، القمي ، نفس المهموم ، / 210 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 48
وكان ابن زياد ولّاه الرّيّ ، وكتب له به إن حارب الحسين ورجع .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 206
ثمّ ابن زياد نادى في عسكره : من يأتيني برأس الحسين ، فله الجائزة العظمى وأعطيه ولاية الرّيّ سبع سنين .
فقام إليه عمر بن سعد بن أبي وقّاص وقال : أنا .
فقال : امض إليه وامنعه عن شرب الماء وآتيني برأسه .
فدخل على عمر أولاد المهاجرين والأنصار ، وقالوا : يا ابن سعد ! تخرج إلى حرب الحسين رضى اللّه عنه وأبوك سادس الإسلام ؟ !
فقال : لست أفعل ذلك .
هامش
( 1 ) - [ المعالي : « فأخبره » ] .
( 2 ) - [ مثير الأحزان : « بالخروج إلى قتال » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ، 1 / 301 ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 5 ) - [ مثير الأحزان : ( لعنه اللّه ) ] .
( 6 - 6 ) [ مثير الأحزان : « فلمّا كان من الغد ، خرج عمر بن سعد من الكوفة في أربعة آلاف فارس ، فنزل نينوى » ] .
( 7 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « عندي هذا بعيد ، لأنّ أرباب السّير والتّواريخ المعتبرة اتّفقوا على أنّ عمر ابن سعد نزل بكربلاء بعد نزول الحسين عليه السّلام بها بيوم ، وهو اليوم الثّالث من المحرّم » ] .
( 8 ) - [ حكاه في البحار والعوالم عن المناقب ] .