تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
محبّ ؟ فقال له : من أنت ؟ فقال : أنا حبيب بن جمّاز . فقال له : إيّاك ! إيّاك أن تحملها يا شقيّ ، ولكنّ لا بدّ أن تحملها ، وتدخل بها من هذا الباب - وأومأ بيده إلى باب الفيل بمسجد الكوفة - وتقاتل ولدي الحسين بعد وفاتي ، فلمّا كان من أمر الحسين ما كان ، وحان من حينه ما حان ، بعث ابن زياد بعمر بن سعد إلى حرب الحسين عليه السّلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته بأربعة آلاف فارس ، وحبيب بن جمّاز حامل رايته ، فسار بها حتّى دخل مسجد الكوفة من باب الفيل كما أخبر أمير المؤمنين عليه السّلام . الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 172 فبعث عبد اللّه بن زياد لحربه عمر بن سعد بن أبي وقّاص وقيل أرسل عبيد اللّه بن الحارث التميميّ أن جعجع بالحسين أي أحبسه الجعجاع المكان الضيّق . ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67 قال أبو مخنف : ثمّ إنّ ابن زياد لعنه اللّه ، نادى : « 1 » من يأتيني برأس الحسين عليه السّلام وله ملك « 2 » الرّيّ عشر سنين . فقام إليه عمر بن سعد لعنه اللّه وقال : أنا أيّها الأمير . فقال له : « 3 » امض ، وخذ بكظمه « 3 » ، وامنعه من شرب الماء . « 4 » فقال له : أيّها الأمير ! أمهلني شهرا . فقال : لا أفعل . فقال : عشرة أيّام . فقال : لا أفعل . فنهض من وقته « 4 » ودخل منزله . فدخل عليه أولاد « 5 » المهاجرين والأنصار وقالوا له : « 6 » يا ابن سعد « 6 » ! تخرج إلى حرب الحسين عليه السّلام وأبوك سادس الإسلام « 7 » وصاحب بيعة الرّضوان « 7 » ؟ فقال : لست « 8 » أرجع
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأسرار : « معاشر العرب » ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « عندي ولاية » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ الأسرار : « أنت امض وضيّق عليه المسالك » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ الأسرار : « وائتني برأسه ، فقال : سمعا وطاعة ، ثمّ عقد له راية على ستّة آلاف فارس ، وأمر بالمسير إلى الحسين ، فخرج من عند ابن زياد » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 8 ) ( 8 * ) [ الأسرار : « أفعل » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 662 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية