تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
تخرج من دنياك وما لك وسلطان الأرض « 1 » لو كان لك خير من أن تلقى اللّه بدم الحسين . فقال : أفعل . وبات ليلته مفكّرا في أمره ، فسمع وهو يقول : « 2 »
أأترك ملك الرّيّ والرّيّ رغبة « 3 » * أم أرجع مذموما بقتل حسين وفي قتله النّار الّتي ليس دونها * حجاب وملك الرّيّ قرّة عين
ثمّ أتى ابن زياد ، فقال له : إنّك قد ولّيتني هذا العمل وسمع النّاس به ، فإن رأيت أن تنفذ لي ذلك ، فافعل « 4 » . وابعث إلى الحسين من أشراف الكوفة من لست أغنى « 5 » في الحرب منه . وسمّى أناسا ، فقال له ابن زياد : لست أستأمرك فيمن أريد أن أبعث ، فإن سرت بجندنا ، وإلّا فابعث إلينا بعهدنا . قال : فإنّي سائر . فأقبل في ذلك الجيش ، حتّى نزل بالحسين . « 6 » « 7 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نهاية الأرب : « كلّها » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ، وأكمله عن أبي مخنف ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « رغبتي » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 5 ) - [ نفس المهموم : « بأغنى ولا أجرأ عنك » ، وفي نهاية الإرب : « أغنى ولا أجزأ عنك » ] . ( 6 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « أقول : وقد ظهر في ذلك ما أخبر عنه أمير المؤمنين عليه السّلام » ] . ( 7 ) - علت آمدن أو اين بود كه عبيد اللّه بن زياد أو را به فرماندهى چهار هزار مرد جنگى سوى دستبى برگزيده بود كه ديلميان در آن زمان دستبى را گشوده وتصرف نموده بودند . عبيد اللّه هم أو را والى شهر رى كرده بود كه پس از سركوبى ديلميان به حكومت آن سامان برود . چون كار حسين بدان‌گونه رسيد ، ابن زياد ، عمر بن سعد را خواند وگفت : « برو براي جنگ حسين كه اگر ما از أو آسوده شويم ، تو به محل ايالت خود خواهى رفت . » عمر بن سعد عذر خواست . ابن زياد گفت : « قبول مىكنم به شرط اين‌كه فرمان ( رى ) را به ما پس دهى . » چون آن سخن را شنيد ، گفت : « يك روز به من مهلت بده كه من مطالعه ومشورت كنم . » أو با دوستان خود مشورت كرد . همه أو را نصيحت كردند كه نرود ( به جنگ با حسين ) . حمزة بن مغيرة بن شعبه كه خواهرزادهء أو بود ، نزد أو رفت وگفت : « تو را به خدا قسم مىدهم اى دايى ، به جنگ حسين مرو ومرتكب جرم وگناه مشو ورحم خود را ( خويشى ) قطع مكن ! به خدا سوگند اگر تو از دنيا وهرچه در اين دنيا داشته باشى ، جدا شوى ودست تو كوتاه شود ودر اين سرزمين هيچ سلطه وقدرت وحكومت نداشته باشى ، براي تو بهتر خواهد بود از اين‌كه نزد خدا مسؤول خون حسين باشى . » -