وروى الحسن بن محبوب ، عن ثابت الثّماليّ ، عن سويد بن غفلة : أنّ عليّا عليه السّلام ، خطب ذات يوم ، فقام رجل من تحت منبره ، فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إنّي مررت بوادي القرى ، فوجدت خالد بن عرفطة قد مات ، فاستغفر له . فقال عليه السّلام : واللّه ما مات ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن حمار « 1 » .
فقام رجل آخر من تحت المنبر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أنا حبيب بن حمّار « 1 » ، وإنّي لك شيعة ومحبّ . فقال : أنت حبيب بن حمّار « 1 » ؟ قال : نعم . فقال له ثانية : واللّه إنّك لحبيب ابن حمّار ؟ فقال : إي واللّه ! أما واللّه إنّك لحاملها ولتحملنّها ، ولتدخلنّ بها من هذا الباب - وأشار بها إلى باب الفيل بمسجد الكوفة - .
قال ثابت : فو اللّه ما متّ حتّى رأيت ابن زياد ، وقد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ عليه السّلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته ، وحبيب بن حمّار « 1 » صاحب رايته ، فدخل بها من باب الفيل .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 286 - 287 - عنه : المجلسي ، البحار ، 34 / 298
قال الرّاوي : وندب عبيد اللّه بن زياد أصحابه إلى قتال الحسين عليه السّلام ، فاتّبعوه ، واستخفّ قومه فأطاعوه ، واشترى من عمر بن سعد آخرته بدنياه ، ودعاه إلى ولاية الحرب ، فلبّاه ، وخرج لقتال الحسين عليه السّلام « 2 » في أربعة آلاف فارس ، « 3 » وأتبعه ابن زياد بالعساكر لعنهم اللّه ، حتّى تكمّلت عنده إلى ستّ ليال خلون من المحرّم عشرون ألف فارس . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ البحار : « حمّاد » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] .
( 4 ) - راوي گفت : عبيد اللّه بن زياد ياران خود را براي جنگ با حسين برانگيخت . آنان نيز پيروى كردند . أو اطرافيان خود را بر چنين كار پستى واداشت . آنان نيز فرمانبرى كردند وابن زياد آخرت عمر سعد را به دنيايش خريد وأو را به دوستى خاندان بنى اميّه دعوت نمود . أو نيز به اين دعوت پاسخ مثبت داد وبا چهار هزار سوار به جنگ حسين عليه السّلام بيرون شد . ابن زياد نيز سربازان را پشت سر هم مىفرستاد تا آنكه ششم ماه محرّم ، بيست هزار سوار در ركاب عمر سعد تكميل گرديد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 85