تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
فرجع الرّسول ، فأخبر « 1 » ابن زياد ، فاشتدّ غضبه ، وجمع النّاس ، وجهّز العساكر ، وسيّر مقدمها عمر بن سعد ، وكان قد ولّاه الرّيّ وأعمالها ، وكتب له بها ، فاستعفى من خروجه معه « 2 » إلى قتال الحسين ، فقال له ابن زياد : إمّا أن تخرج ، « 3 » أو تعيد إلينا « 3 » كتابنا بتوليتك الرّيّ وأعمالها ، وتقعد في بيتك ، فاختار ولاية الرّيّ ، وطلع إلى قتال الحسين عليه السّلام بالعسكر . فما زال عبيد اللّه يجهّزه مقدما و « 4 » طائفة من النّاس ، إلى أن اجتمع عند عمر بن سعد اثنان وعشرون ألفا ما بين فارس وراجل . ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 75 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 47 وكان ابن زياد قد جهّز عمر بن سعد بن أبي وقّاص لقتال الحسين في أربعة آلاف ، وجهّز خمسمائة فارس ، فنزلوا على الشّرايع . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 140 قال ابن زياد لعمر بن سعد : اكفني هذا الرّجل - وكان عمر يكره قتاله - فقال : اعفني . فقال : لا أعفيك - وكان ابن زياد قد ولّى عمر بن سعد الرّيّ وخوزستان - فقال : قاتله ، وإلّا عزلتك . فقال : امهلني اللّيلة . فأمهله ، ففكّر ، فاختار ولاية الرّيّ على قتل الحسين ، فلمّا أصبح غدا عليه ، فقال : أنا أقاتله . « 5 » قال محمّد بن سيرين : وقد ظهرت كرامات عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في هذا : فإنّه لقى عمر بن سعد يوما وهو شابّ ، فقال : ويحك يا ابن سعد ! كيف بك إذا قمت يوما مقاما تخيّر فيه بين الجنّة والنّار ، فتختار النّار . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 140 - 141 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 211 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 106
هامش
( 1 ) - [ كشف الغمّة : « إلى » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ كشف الغمّة : « وإمّا أن تعيد علينا » ] . ( 4 ) - [ كشف الغمّة : « ومعه » ] . ( 5 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم واللّواعج ] .