فبعث « 1 » عبيد اللّه « 2 » بن زياد « 2 » عمر بن سعد « 3 » ، فقاتلهم « 4 » .
ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 219 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 334 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 147 - مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2616 ، الحسين بن عليّ ، / 75 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 209 ، تاريخ الإسلام ، 3 / 346 ؛ محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 149 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170
فقال عبيد اللّه بن زياد : من أتاني برأس الحسين ، فله الرّيّ . فتقدّم إليه إبراهيم « 5 » بن سعد بن أبي وقّاص ، وقال له : أيّها الأمير ، اكتب لي عهد الرّيّ ، حتّى أفعل ما تأمر به .
فأمر في الحال ، فكتب ، وسلّم إلى إبراهيم « 5 » .
العمراني ، الإنباء ، / 15
ومستفيض في أهل العلم ، عن الأعمش وابن محبوب ، عن الثّماليّ والسّبعيّ ، كلّهم عن سويد بن غفلة ، وقد ذكره أبو الفرج الإصفهانيّ في أخبار الحسن ، أنّه قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ « 6 » خالد بن عرفطة قد مات . فقال عليه السّلام : إنّه لم يمت ، ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة صاحب لوائه حبيب بن جمّاز . فقام رجل من تحت المنبر ، فقال : يا أمير المؤمنين ! واللّه إنّي لك شيعة ، وإنّي لك محبّ « 7 » ، وأنا حبيب بن جمّاز ، قال :
إيّاك « 8 » أن تحملها ، ولتحملنّها ، فتدخل بها من هذا الباب - وأومأ بيده إلى باب الفيل - فلمّا كان من أمر الحسين عليه السّلام ما كان ، « 9 » و « 10 » توجّه عمر بن سعد بن أبي وقّاص إلى قتاله « 9 » ، كان
هامش
( 1 ) - [ في تهذيب ابن بدران : « ثمّ إنّ ابن زياد بعث » ، وفي المختصر وابن العديم والسّير وذخائر العقبى والبداية : « وبعث » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في تاريخ الإسلام ، وفي السّير : « لحربه » ] .
( 3 ) - [ ذخائر العقبى : « عمر بن سعيد » وهو تصحيف ] .
( 4 ) - [ في تهذيب ابن بدران : « فقاتله » ، وفي البداية : « لقتالهم » . ولم يرد في السّير ] .
( 5 ) - كذا رسم الخطّ . [ والصّحيح : « عمر » ] .
( 6 ) - [ البحار : « عن » ] .
( 7 ) - [ البحار : « لمحبّ » ] .
( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « أراك » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 10 ) - [ لم يرد في البحار ] .