ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 282 - 283 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 210 - 211 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 425 - 426 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 301 - 302
فلمّا أتى العراق ، كان يزيد قد استعمل عبيد اللّه بن زياد على الكوفة ، فجهّز الجيوش إليه ، واستعمل عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، ووعده إمارة الرّيّ ، فسار أميرا على الجيش .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 21 - عنه : الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332
ثمّ إنّ عمر بن سعد دعا قومه إلى القتال ، فأجابوه ، وندبهم إلى محاربة الحسين عليه السّلام وأهل بيته ، فلم يخالفوه .
فقد رويت أنّ عبيد اللّه بن زياد قال لعمر بن سعد : اكفني أمر الحسين وقتاله ، وقد ولّيتك بلاد الرّيّ .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 25
وخرج عبيد اللّه بن زياد من الكوفة بجيشه إلى الحسين ، وعلى مقدّمته عمر بن سعد ابن أبي وقّاص .
البرّي ، الجوهرة ، / 42 - 43
هامش
- گفت : « چنين خواهم كرد ( به نصيحت تو عمل مىكنم ) . »
آن شب را در حال تفكّر وتحيّر به سر برد ، اين شعر از أو شنيده شد :أأترك ملك الرّيّ والرّيّ رغبة * أم أرجع مذموما بقتل حسين
وفي قتله النّار الّتي ليس دونها * حجاب وملك الرّيّ قرّة عينيعنى : « آيا ملك رى را ترك كنم وحال آنكه آرزوى من همان است ( روايت شعر در جاى ديگر مختلف است وبه جاى رغبة - منيتي آمده ) ؛ يا آنكه با بدنامى وقتل حسين برگردم ( مأثوما هم روايت شده كه گناهكار باشد ) . در قتل أو ( حسين ) ، دوزخ است كه هرگز پوشيده نيست ( مسلّم است كه بدون حجاب آمده ) ؛ ولى ملك رى موجب روشنايى چشم من است . »
بعد نزد ابن زياد رفت وگفت : « تو اين عمل را به من دادى ( حكومت رى ) . مردم هم آگاه شدند . اگر بخواهى انجام دهى ، بكن وبراي جنگ حسين ، يكى از اشراف كوفه را بفرست كه در جنگ از من داناتر وتواناتر است . »
آنگاه نام بعضي از بزرگان را برد . ابن زياد گفت : « من دربارهء برگزيدن اشخاص نيازى به مشورت تو ندارم . اگر تو با لشكر ما بروى ، چه بهتر ؛ وگرنه برو فرمان ما را پس بده . »
گفت : « من خودم مىروم ( به جنگ حسين ) . »
آنگاه لشكر كشيد تا به قرارگاه حسين رسيد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 156 - 158