خالد بن عرفطة على مقدمته ، وحبيب بن جمّاز صاحب رايته ، فسار بها حتّى دخل المسجد من باب الفيل .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 270 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 119 ؛ المجلسي ، البحار ، 41 / 313 - 314
ثمّ إنّ عبيد اللّه بن زياد ولّى عمر بن سعد بن أبي وقّاص قتال الحسين .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 38
وكان عبيد اللّه قد ولّى عمر بن سعد « 1 » الرّي ، فلمّا عرض أمر الحسين قال له : اكفني أمر هذا الرّجل ، ثمّ اذهب إلى عملك . فقال : أعفني . فأبى . قال : أنظرني اللّيلة ، فأخرّه ، فأنظر في أمره ، [ ثمّ أصبح ] « 2 » راضيا .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 336
وكان سبب مسيره إليه « 3 » أنّ عبيد اللّه بن زياد قد بعثه على أربعة آلاف « 4 » إلى دستبى ، وكانت الدّيلم قد خرجوا إليها ، وغلبوا عليها . « 5 » وكتب له عهده على الرّيّ ، فعسكر بالنّاس في حمّام أعين « 5 » ، فلمّا كان من أمر الحسين ما كان ، دعا ابن زياد عمر بن سعد وقال له : سر إلى الحسين ، فإذا فرغنا ممّا « 6 » بيننا وبينه ، سرت إلى عملك . فاستعفاه .
فقال : نعم ، على أن تردّ « 7 » عهدنا . فلمّا قال له ذلك ، قال : أمهلني اليوم ، حتّى أنظر .
فاستشار نصحاءه ، فكلّهم نهاه ، وأتاه حمزة بن المغيرة بن شعبة - وهو ابن أخته - فقال : أنشدك اللّه يا خالي ! أن لا تسير إلى الحسين ، فتأثم ، وتقطع رحمك ، فو اللّه لأن
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « عمرو بن سعد » وهو تصحيف ] .
( 2 ) - ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت .
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « لقتال الحسين » ] .
( 4 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « من أهل الكوفة ، يسير بهم » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ نهاية الإرب : « فكتب ابن زياد له عهده على الرّيّ وأمره بالخروج ، فخرج ، وعسكر بالنّاس » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 7 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « علينا » ] .