تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
الرّي إن ظفر بالحسين وقتله . وكان في تلك الخيل واللّه أعلم قوم من مصر ومن اليمن . ابن عبد البرّ ، الاستيعاب / 1 / 377 - 378 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2571 ، الحسين بن عليّ ، / 30 وقد كان هيّأ أربعة آلاف فارس يغزو بهم الدّيلم ، فقال له : سر أنت عليهم . فاستعفى ، فأبى أن يعفيه ، وسار إليه . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 167 ومن ذلك ما روي عن سويد بن غفلة أنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فأخبره أنّ خالد بن عرفطة قد مات ، فاستغفر له ، فقال : إنّه لم يمت ولا يموت حتّى يقود جيش‌ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن جمّاز . فقام رجل من تحت المنبر فقال : يا أمير المؤمنين ! واللّه إنّي لك شيعة ، إنّي لك محبّ ، وأنا حبيب بن جمّاز . فقال : إيّاك أن تحملها لتحملنّها ، فتدخل من هذا الباب ، وأومأ بيده إلى باب الفيل . فلمّا كان من أمر الحسين عليه السّلام ما كان ، بعث ابن زياد بعمر بن سعد إلى الحسين ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته ، وحبيب بن جمّاز صاحب رايته ، فسار بها حتّى دخل المسجد من باب الفيل . وهذا الخبر مستفيض في أهل العلم بالآثار من أهل الكوفة . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 175 رجع الرّسول إلى ابن زياد ، فخبره بذلك ، فغضب ابن زياد « 1 » ، ثمّ جمع أصحابه ، فقال : أيّها النّاس ! من منكم يتولّى قتال الحسين بولاية أي بلد شاء ؟ ! فلم يجبه أحد ، فالتفت إلى عمر بن سعد بن أبي وقّاص - وكان ابن زياد قبل ذلك بأيّام قد عقد له وولّاه الرّيّ ودستبى « 2 » وأمره بحرب الدّيلم ، وأعطاه عهده ، وأخّره من أجل شغله بأمر الحسين - وقال له : يا ابن سعد ! أنت لهذا الأمر ، فإذا فرغت ، سرت إلى عملك إن شاء اللّه . فقال عمر : إن رأيت أيّها الأمير أن تعفيني عن قتال الحسين ، فعلت منعما . فقال عبيد اللّه : فإنّا قد أعفيناك ، فاردد إلينا عهدنا الّذي كتبناه لك ، واجلس في منزلك حتّى نبعث غيرك . فقال عمر بن سعد : فأمهلني أيّها الأمير اليوم ، حتّى أنظر في أمري . قال :
هامش
( 1 ) - [ العبرات : « أشدّ الغضب » ] . ( 2 ) - [ في المطبوع : « تستر » ] .