تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
المفيد ، الإرشاد ، 1 / 330 - 331 - مثله الحلّي ، كشف اليقين ، / 98 - 99 ، نهج الحقّ / 243 وكان عبيد اللّه بن زياد قد ولّى عمر بن سعد بن أبي وقّاص الرّيّ ، وكتب عهده عليها ، وجهّز معه أربعة آلاف ، لأنّ الدّيلم كانوا غلبوا على دستبى « 1 » ، فخرج عمر بن سعد ، وكان قد عسكر بحمّام أعين . فلمّا كان من أمر الحسين ما كان ، كتب عبيد اللّه بن زياد إلى عمر بن سعد أن : « سر إلى الحسين ، فإذا فرغنا ممّا بيننا وبينه ، سرت إلى عملك » . فكتب إليه عمر بن سعد : « إن رأيت أن تعفيني ، فعلت » . فقال عبيد اللّه : « نعم ، على أن تردّ إلينا عهدنا » . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 64 قال أبو عمر رضى اللّه عنه : إنّما نسب قتل الحسين إلى عمر بن سعد لأنّه كان الأمير على الخيل الّتي أخرجها عبيد اللّه بن زياد إلى قتل الحسين ، وأمّر عليهم عمر بن سعد ، ووعده أن يولّيه
هامش
- مدينه وشام ) گذشتم . ديدم خالد بن عرفطة ( كه از هواخواهان بنى أمية وسرلشگران ايشان گشت ) در آن‌جا مرده است . شما براي أو آمرزش بخواه . » أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود : « بس كن ( وخموش باش ) كه أو نمرده است ونخواهد مرد تا اين‌كه سردار لشگر گمراهى شود كه پرچمدار آن لشگر ، حبيب بن حماز است . » پس مردى از پاى منبر برخاسته گفت : « اى أمير مؤمنان ! به خدا من شيعهء شما ودوستدار توام . » فرمود : « تو كيستى ؟ » گفت : « من حبيب بن حمازم . » فرمود : « بترس از آن‌كه تو آن پرچم را به دست گيرى ، وبه دست خواهى گرفت ، واز اين در ( مسجد ) آن پرچم را وارد خواهى كرد . » وبا دست اشاره كرد به در ( ى كه معروف بود به باب ) فيل ؛ وچون أمير المؤمنين عليه السّلام از دنيا رفت وپس از أو حسن عليه السّلام نيز از دنيا برفت وداستان امام حسين عليه السّلام ونهضت آن بزرگوار پيش آمد ، پسر زياد - كه رحمت خدا دور باد - عمر بن سعد را براي جنگ با حسين عليه السّلام فرستاد وخالد بن عرفطة را پيشرو سپاهش كرد ، وحبيب بن حماز را پرچمدارش كرد ، پس آن پرچم را گرفت تا اين‌كه از باب فيل وارد مسجد ( كوفه ) شد . اين داستان نيز خبري است كه گروه بسيارى نقل كرده‌اند ودانشمندان وراويان انكار ننموده ودر ميان مردم كوفه مشهور وآشكار است كه دو تن نيست آن را منكر شده باشند واين نيز در شمار معجزات آن حضرت عليه السّلام است . رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 1 / 330 - 331 ( 1 ) - دستبى ، دستبي [ بفتح الباء وكسرها ] : كورة كبيرة كانت مشتركة بين الرّي وهمذان ، فقسّمت كورتين . . وتسمّى قرية منها دستبى همذان ( مع ، يا ) .