فقال له عليّ عليه السّلام : ومن أنت ؟ قال : أنا حبيب بن جمّاز . فقال له عليّ : إن كنت حبيب ابن جمّاز فلا يحملها غيرك ، أو فلتحملنّها . فولّى عنه حبيب ، وأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام ، يقول : إن كنت حبيب لتحملنّها . قال أبو حمزة : فو اللّه ما مات خالد بن عرفطة حتّى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ عليه السّلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته ، وحبيب ابن جمّاز صاحب رايته .
المفيد ، الاختصاص ، / 280 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 119
ومن ذلك : « 1 » ما رواه الحسن بن محبوب ، عن ثابت الثّمالي ، عن أبي إسحاق السّبيعي ، عن سويد بن غفلة « 1 » : أنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين إنّي مررت بوادي القرى فرأيت خالد بن عرفطة قد مات بها ، فاستغفر له . فقال « 2 » أمير المؤمنين عليه السّلام : مه « 3 » إنّه لم يمت ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن حماز « 4 » ، فقام رجل من تحت المنبر فقال : يا أمير المؤمنين واللّه « 3 » إنّي لك شيعة وأنا لك محبّ . قال :
ومن أنت ؟ قال : أنا حبيب بن حماز « 4 » ، قال : إيّاك أن تحملها ولتحملنّها فتدخل بها من هذا الباب - وأومأ بيده إلى باب الفيل - .
« 5 » فلمّا مضى أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومضى الحسن عليه السّلام من بعده ، وكان من أمر الحسين عليه السّلام « 6 » ومن ظهوره « 6 » ما كان ، بعث ابن زياد لعنه اللّه بعمر بن سعد إلى الحسين عليه السّلام ، وجعل « 5 » خالد بن عرفطة على مقدّمته ، وحبيب بن حماز « 4 » صاحب رايته ، فسار بها حتّى دخل المسجد من باب الفيل . « 7 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في كشف اليقين ] .
( 2 ) - [ في نهج الحقّ مكانه : « وجاء رجل إليه ، فقال : إنّ خالد بن عرفطة قد مات . فقال . . . » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في كشف اليقين ونهج الحقّ ] .
( 4 ) - [ في كشف اليقين : « حبيب بن حمار » وفي نهج الحقّ : « حبيب بن جمار » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ نهج الحقّ : « فلمّا كان زمان الحسين عليه السّلام جعل ابن زياد » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في كشف اليقين ] .
( 7 ) - واز جمله ، داستانى است كه حسن بن محبوب ( به سند خود ) از سويد بن غفله حديث كند كه :
مردى به نزد أمير المؤمنين عليه السّلام آمد وگفت : « اى أمير مؤمنان ! من از وادى القرى ( كه جايى است ميان -