تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبين ، / 74 حدّثنا العبّاس بن حمدان الحنفيّ الأصبهانيّ ، ثنا عبّاد بن يعقوب الأسديّ ، ثنا عليّ ابن هاشم ، عن شقيق بن أبي عبد اللّه ، حدّثني عمارة بن يحيى بن خالد بن عرفطة قال : كنّا عند خالد بن عرفطة يوم قتل الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما ، فقال لنا خالد : هذا ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 1 » سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « إنّكم ستبتلون « 1 » في أهل بيتي من بعدي » . الطّبراني ، المعجم الكبير ، 4 / 228 رقم 4111 - عنه : الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 194 وأرسل عبيد اللّه بن زياد بعد ذلك عمر بن سعد بن أبي وقّاص في عسكر جحفل ، وعدّه عتيدة . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 149 أحمد وعبد اللّه ابنا محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثّمالي ، عن سويد بن غفلة ، قال : كنت أنا عند أمير المؤمنين عليه السّلام إذ أتاه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، جئتك من وادي القرى ، وقد مات خالد بن عرفطة . فقال : إنّه لم يمت . فأعاد عليه الرّجل ، فقال له : لم يمت . وأعرض عنه بوجهه ، فأعاد عليه الثّالثة ، فقال : سبحان اللّه ! أخبرك إنّه قد مات ، فتقول لم يمت ؟ فقال عليّ عليه السّلام والّذي نفسي بيده لا يموت حتّى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب ابن جمّاز . قال : فسمع ذلك حبيب بن جمّاز ، فأتى أمير المؤمنين ، فقال له : أنشدك اللّه فيّ ، فإنّي لك شيعته ، وقد ذكرتني بأمر ، لا واللّه ، لا أعرفه من نفسي .
هامش
- چون خبر ورود حسين عليه السّلام بدان سرزمين به أو رسيد ، به نزد عمر بن سعد فرستاد كه : « أول به جنگ حسين بپرداز وأو را به قتل رسان ! چون أو را كشتى ، بازگرد وبه سوى رى بسيج كن . » عمر بن سعد گفت : « اى أمير ! مرا از اين كار معاف دار . » ابن زياد گفت : « من تو را از هردو معاف دارم ، هم از كشتن حسين وهم از حكومت رى . » عمر بن سعد گفت : « پس بگذار تا من در اين كار فكرى كنم . » ابن زياد نيز أو را به حال خود واگذاشت . روز ديگر نزد ابن زياد آمد وآمادگى خويش را بدو اعلام كرد . ابن زياد نيز سپاهيانى همراه أو كرد وأو را به سوى پيكار با حسين عليه السّلام روانه ساخت . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 112 - 113 ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ مجمع الزّوائد : « إنّكم ستبتلون » ] .