الحسين عليه السّلام ، وضرب بنو هاشم أخبيتهم في الجانب الغربيّ منها ، وأحاطت خيام الجميع بخيمة الحسين عليه السّلام .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 201 - 202
خلاصة المقال أنّه قد تحصّل ممّا ذكرنا أنّ الحسين عليه السّلام خرج من مكّة يوم التّروية ثمان ذي الحجّة سنة 60 ، ووصل روحي فداه إلى كربلاء يوم الأربعاء الثّاني من المحرّم الحرام سنة 61 ، ومجموع المنازل الّتي قطع بها كانت ستّة عشر منزلا ، وتعطّل في بعضها يوم ، أو يومين ، أو ثلاثة أيّام ، ومجموع سفره كان أربعة وعشرون يوما .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 69
فوصل إلى كربلاء يوم الخميس ، وهو اليوم الثّاني من المحرّم سنة واحد وستّون « 61 » من الهجرة ، وفي اليوم العاشر من المحرّم كانت الواقعة الّتي هزّ العالم بذلك ، والّتي أقامت الدّنيا وأقعدتها .
نزل الحسين عليه السّلام بكربلاء في 2 من محرّم الحرام سنة 61 من الهجرة ، ومعه من أصحابه وأهل بيته خمسمائة فارس ( 500 ) ، ومائة راجل على ما روى المسعوديّ في مروج الذّهب .
لكن تفرّقوا عنه لمّا علموا بنزول البلاء ، لأنّهم عبيد الدّنيا والدّرهم .
أسامي كربلاء -
الأوّل : نينوى
في القمقام تأليف فرهاد ميرزا الوزير الفاضل ، قال : إنّ من أسامي كربلاء هو : نينوى بكسر أوّله ، وهي قرية يونس بن متّى عليه السّلام بالموصل ، وبسواد الكوفة ناحية يقال لها ، ومنها كربلاء الّتي قتل بها الحسين .
الثّاني : الغاضريّة
وهي منسوبة إلى غاضرة من بني أسد ، وهي قرية من نواحي الكوفة ، قريبة من