تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
كربلاء ، وقال الإمام الباقر عليه السّلام : الغاضريّة : هي البقعة الّتي كلّم اللّه فيها موسى بن عمران ، وناجى نوحا ، وهي أكرم أرض اللّه عليه ، فزوروا قبورنا بالغاضريّة .

الثّالث : النّواويس ، والرّابع : العقر ، والخامس : الطّفّ ، والسّادس : الحائر ، والسّابع : شاطئ الفرات

قال أبو مخنف : وساروا جميعا ، إلى أن أتوا أرض كربلاء [ . . . ]

الثّامن : عموراء

ومن أسامي كربلاء : عموراء ، كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لولده الحسين عليه السّلام : يا بنيّ ! إنّك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النّبيّين وأوصياء النّبيّين ، وهي أرض تدعى عموراء ، وإنّك ستشهد ويشهد معك جماعة من أصحابك ، لا يذوقون ألم مسّ الحديد ، وتلا عليه السّلام هذه الآية :
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
يكون الحرب عليك وعليهم بردا . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 33 ، 74 - 76 ( نينوى ) بكسر أوّله ، وسكون ثانيه ، وفتح النّون ، بوزن : طيطوى : وهي قرية يونس ابن متّى . قال الحمويّ « 1 » : وبسواد الكوفة ناحية يقال لها : نينوى . منها كربلاء الّتي قتل بها الحسين عليه السّلام . ونينوى تقع شرقيّ كربلاء . وهي الآن سلسلة تلول أثريّة ممتدّة . منها من جنوب سدّة الهنديّة ، حتّى مصبّ نهر العلقميّ في الأهوار . وتعرف بتلول نينوى . ويتفرّع منها نهر العلقميّ هذا من نهر الفرات الّذي كان يجري من أعالي الأنبار إلى بابل في نقطة تقع شمال نينوى . قال شيخنا المظفّريّ « 2 » : كانت قرية مسكونة . وأراد الحسين عليه السّلام النّزول بها عندما قال للحرّ : دعنا ننزل القرية - يعني نينوى - أو هذه - يعني الغاضريّة - أو هذه - يعني سقيّة - . فأجابه الحرّ : هذا رجل قد بعث عينا عليّ ، الخ .
هامش
( 1 ) - انظر ياقوت الحمويّ - معجم البلدان - ج 8 ص 368 . ( 2 ) - انظر الشّيخ عبد الواحد المظفّريّ - بطل العلقميّ - ج 3 ص 351 .