[ عن أبي مخنف ]
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 63
فنزل الحسين وحطّ بتلك الأرض الّتي أصبح بها ، وسأل عنها ، فقيل له : هذه كربلاء .
وكان ذلك يوم الأربعاء الثّاني « 1 » من المحرّم سنة إحدى وستّين ، فقال رضى اللّه عنه : هذه كربلاء ، موضع كرب وبلاء ، هذا مناخ ركابنا ، ومحطّ رحالنا ، ومقتل رجالنا . [ عن الفصول المهمّة ]
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 261
وقال في روضة الشّهداء : فلمّا سمع الحسين عليه السّلام باسم كربلاء ، نزل عن الفرس ، فلمّا وطأ الأرض بأقدامه الشّريفة ، تغيّر لون التّراب ، وصار كلون الزّعفران ، وسطع منه غبار علا وجهه ولحيته ، بحيث اغبر رأسه ، ووجهه ، ولحيته الشّريفة ، فنظرت أمّ كلثوم إليه ، قالت : وا عجباه من هذه البيداء ! ما أشدّ وأعظم هولها ! أرى منها هولا عظيما ، فسلاها الحسين عليه السّلام ، انتهى .
وفي ( مهيج الأحزان ) حكى بعض الثّقات ما معناه : أنّه لمّا نزلوا بكربلاء ، أقبلت أمّ كلثوم إلى الحسين عليه السّلام وقالت : يا أخي ! إنّ هذا الوادي لمهول ، ولقد دخلني هول عظيم . فقال الحسين عليه السّلام : أخيّة ! اعلمي إنّه نزلنا مع أبي هذه الأرض في مسيره إلى
هامش
- وقال : أرض كرب وبلاء ، ثمّ قال : قفوا ولا ترحلوا منها ، فهيهنا واللّه مناخ ركابنا ، وهيهنا واللّه سفك دمائنا ، وهيهنا واللّه هتك حريمنا ، وهيهنا واللّه قتل رجالنا ، وهيهنا واللّه ذبح أطفالنا ، وهيهنا واللّه تزار قبورنا .
وبهذه التّربة وعدني جدّي رسول اللّه ولا خلف لقوله .
فرمود : « اينجا زمين اندوه وابتلا است . فرود آييد واحمال وأثقال خود را فرود آريد واز اينجا به ديگر جاى نشويد . اين جاست كه خوابگاه شتران ماست . اينجاست كه خونهاى ما ريخته شود .
اينجاست كه سترات حشمت وحرمت ما چاك گردد . اينجاست كه گلوگاه مردان ما فسان شمشير اعدا شود . اينجاست كه أطفال ما را چون گوسفند سر ببرند . اينجاست كه شيعيان ما قبور ما را زيارة كنند .
اين همان خاك است كه جدّ من رسول خدا وعده نهاد وخبر أو هرگز ديگرگون نشود . »
واين واقعه در روز پنجشنبه دوم شهر محرم الحرام بود .
بالجملة ، حسين عليه السّلام در كربلا بار بينداخت وسراپرده برافراخت واز آن سوى حر بن يزيد رياحى در برابر أو لشكرگاه ساخت .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 168 - 169 ، 171
( 1 ) - [ في المطبوع : « الثّامن » ] .