دمائنا ، وها هنا واللّه تسبى حريمنا ، وها هنا واللّه محلّ قبورنا ، وهاهنا واللّه محشرنا ومنشرنا ، وها هنا وعدني جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولا خلف لقوله .
ثمّ نزل عن فرسه .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 255
فوصل الحسين رضى اللّه عنه إلى كربلاء ثاني « 1 » المحرّم سنة إحدى وستّين .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 26
فساروا جميعا إلى أن انتهوا إلى أرض كربلا ، إذ وقف جواد الحسين ، وكلّما حثّه على المسير ، لم ينبعث من تحته خطوة واحدة .
فقال الإمام : ما يقال لهذه الأرض ؟
قالوا : تسمّى كربلا .
فقال : هذه واللّه أرض كرب وبلاء ، ها هنا تقتل الرّجال ، وترمل النّساء ، وها هنا محلّ قبورنا ومحشرنا ، وبهذا أخبرني جدّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ثمّ نزل عن جواده ، وذلك يوم الأربعاء ثاني « 1 » المحرّم سنة إحدى وستّين . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « ثامن » ] .
( 2 ) - بالجملة ، از راه وبىراه قطع مسافت كرده ، به زمين كربلا رسيدند . ناگاه أسب امام عليه السّلام از رفتار بازايستاد . چند كه مهميز بزد از جاى جنبش نيارست كرد . آن حضرت بفرمود تا أسب ديگر حاضر كردند . چون برنشست ، همچنان از جاى جنبش ننمود . به روايت لوط بن يحيى : هفت أسب واگرنه هشت أسب بدل آوردند هيچيك گامى فراپيش ننهادند . حسين فرمود : « اين زمين را نام چيست ؟ »
گفتند : « غاضريه . »
فرمود : « جز اينش نام نيست ؟ »
عرض كردند : « نينوا . »
فرمود : « ديگرچه گويند ؟ »
گفتند : « شاطئ الفرات . »
گفت : « آيا جز اين أسامي أو را نامى است ؟ »
عرض كردند : « كربلا . »
اين وقت آهى سرد برآورد . -