وروى أبو مخنف لوط بن يحيى الأزديّ في كتاب مقتل الحسين عليه السّلام : إنّه لمّا وصل إلى كربلا ، قال : قفوا ، ولا تبرحوا ؛ ها هنا واللّه مناخ ركابنا ، وها هنا واللّه محطّ رحالنا ، هاهنا واللّه تسفك دماؤنا ، هاهنا واللّه يستباح حريمنا ، ها هنا واللّه محلّ قبورنا ، ها هنا واللّه محشرنا ومنشرنا .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 586 رقم 57
في كتاب مقتل الحسين عليه السّلام لأبي مخنف : وإنّ الحسين لمّا نزل كربلاء ، وأخبر باسمها ، بكى بكاء شديدا ، وقال : أرض كرب وبلاء ، قفوا « 1 » ، ولا تبرحوا ، وحطّوا ، ولا ترحلوا ، فها هنا واللّه محطّ رحالنا ، وها هنا واللّه سفك دمائنا ، « 2 » وها هنا واللّه تسبى حريمنا « 2 » ، وها هنا واللّه محلّ قبورنا ، وها هنا واللّه محشرنا ومنشرنا ، وبهذا وعدني جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولا خلاف لوعده .
الحويزي ، نور الثّقلين ، 4 / 221 - عنه : صابري الهمداني ، أدب الحسين عليه السّلام وحماسته ، / 29 ؛ مثله المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 10 / 277
فساروا وكان ابن زياد جهّز أربعة آلاف ، وقيل عشرين ألفا لملاقاته ، فوافوه بكربلاء .
وكان أمير الجيش عمر بن سعد بن أبي وقّاص .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 206
قال أبو مخنف : فلم يزل الحسين يركب فرسا ، حتّى ركب ستّة أفراس ، وهي لا تخطو تحته خطوة واحدة ، فلمّا نظر إلى ذلك ، قال لهم : يا قوم ! أيّ موضع هذه الأرض ؟ فقالوا :
هذه الأرض الغاضريّات . فقال لهم : يا قوم ! هل لها اسم غير هذا ؟ قالوا : نعم ، تسمّى بنينوى . فقال لهم : فهل تعرف بغير هذين الاسمين ؟ فقالوا : نعم ، شاطئ الفرات . قال لهم : هل لها اسم غير هذا ؟ قالوا : نعم ، هذه تسمّى أرض كربلاء .
فعندها تنفّس الصّعداء ، وبكى بكاء شديدا ، وقال : هي واللّه أرض كربلاء ، أرض كرب وبلاء . ثمّ قال : قفوا ، ولا تبرحوا ، فهاهنا واللّه مناخ ركابنا ، وها هنا واللّه مسفك
هامش
( 1 ) - [ كنز الدّقائق : « فعفوا » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أدب الحسين عليه السّلام وحماسته ] .