الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 439 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 255
فسار بجميع أهله حتّى بلغ كربلاء موضعا بقرب الكوفة .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 66
وساروا جميعا ، إلى أن أتوا أرض كربلاء ، وذلك يوم الأربعاء ، فوقف فرس الحسين عليه السّلام « 1 » ، فنزل عنها ، وركب أخرى ، فلم ينبعث خطوة واحدة ، ولم يزل يركب فرسا بعد فرس ، حتّى ركب سبعة أفراس ، « 2 » وهنّ على هذا الحال . فلمّا رأى ذلك ، قال : يا قوم ! ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : أرض الغاضريّة . قال : فهل لها اسم غير هذا ؟ قالوا : تسمّى نينوا « 2 » . قال : أهل « 3 » لها اسم غير هذا « 4 » ؟ قالوا : شاطئ « 5 » الفرات . قال : أهل « 3 » لها اسم غير هذا ؟ قالوا : تسمّى كربلاء .
فعند ذلك تنفّس الصّعداء وقال : أرض كرب وبلاء ، « 6 » ثمّ قال : انزلوا ، ها هنا « 6 » مناخ ركابنا ، ها هنا تسفك « 7 » دمائنا ، ها هنا واللّه تهتك « 8 » حريمنا ، ها هنا واللّه تقتل « 9 » رجالنا ، ها هنا واللّه تذبح « 10 » أطفالنا ، هاهنا واللّه تزار قبورنا ، وبهذه التّربة وعدني جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولا خلف لقوله .
ثمّ نزل « 11 » عن فرسه . « 11 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 48 - 49 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 256 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 75 - 76
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « فرس الحسين من تحته » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « هل » ] .
( 4 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « هذه » ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « تسمّى شاطئ » ] .
( 6 - 6 ) [ في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « قفوا ، ولا ترحلوا ، فها هنا واللّه » ] .
( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « سفك » وفي وسيلة الدّارين : « مسفك » ] .
( 8 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « هتك » ] .
( 9 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « قتل » ] .
( 10 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « ذبح » ] .
( 11 - 11 ) [ وسيلة الدّارين : « وأمر الفتية والأحبّة بأن يضربوا فسطاطهم مارية وصفوراء ، ويبنوا خيمهم وخيم الطّاهرات الهاشميّات » ] .