بالعدول عن الطّريق ؟ فقال له الحرّ : بلى ، ولكن كتاب الأمير عبيد اللّه قد وصل ، « 1 » يأمرني فيه « 1 » بالتّضييق ، وقد جعل عليّ عينا يطالبني بذلك . « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 78 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 254 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 282
فإذا راكب على نجيب ، عليه السّلاح ، يمسك قوسا ، مقبل من الكوفة ، فوقفوا جميعا ينتظرونه ، فلمّا انتهى إليهم ، سلّم على الحرّ وأصحابه ، ولم يسلّم على الحسين ، ودفع إلى الحرّ كتابا من عبيد اللّه بن زياد : « أمّا بعد ، فجعجع بالحسين حين يبلغك كتابي ، ويقدم عليك رسولي ، فلا تنزله إلّا بالعراء في غير حصن وعلى غير ماء ، وقد أمرت رسولي أن يلزمك ، فلا يفارقك ، حتّى يأتيني بإنفاذك أمري ، والسّلام » .
فقال الحرّ : هذا كتاب الأمير عبيد اللّه بن زياد ، يأمرني فيه أن أجعجع بكم في المكان الّذي يأتيني فيه كتابه ، وهذا رسوله ، وقد أمره ألّا يفارقني ، حتّى أنفذ رأيه وأمره .
قال : فأخذهم الحرّ بالنّزول في ذلك المكان على غير ماء ولا قرية ، فقالوا : دعنا ننزل في هذه القرية ( يعنون نينوى ) ، أو هذه القرية ( يعنون الغاضريّة ) ، أو هذه الأخرى ( يعنون شفيّة ) . فقال : لا واللّه ، ما أستطيع ذلك ؛ هذا رجل بعث عينا عليّ .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 423 - 424
فإذا راكب متنكّب قوسا قد قدم من الكوفة ، فسلّم على الحرّ بن يزيد ، ولم يسلّم على الحسين ، ودفع إلى الحرّ كتابا من ابن زياد ، ومضمونه أن يعدل بالحسين في السّير إلى
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ الأسرار : « إليّ يأمرني » ] .
( 2 ) - راوي گفت : در اينجا نامهء ابن زياد به حر رسيد كه أو را در كار حسين سرزنش نموده بود ودستور داده بود كه كار را بر حسين سخت بگيرد .
حرّ وسربازانش سر راه بر حسين گرفته واز حركت جلوگيرى كردند . حسين عليه السّلام فرمود : « مگر تو خود نگفتى كه ما از راه كوفه عدول كنيم ؟ »
عرض كرد : « چرا ، ولى نامهاى از أمير عبيد اللّه رسيد كه به من دستور داده [ است ] تا بر شما سخت بگيرم وكاراگاهى را نيز مأمور من نموده [ است ] كه ناظر اجراى دستور باشد . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 78