العراق في غير قرية ولا حصن ، حتّى تأتيه رسله وجنوده ، وذلك يوم الخميس الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 174
فلمّا أصبحوا ، فإذا بالحرّ بن يزيد قد طلع عليهم في جيشه ، فقال له الحسين عليه السّلام :
ما جاء بك يا ابن يزيد ؟ قال : وافاني كتاب ابن زياد ، يؤنّبني في أمرك تأنيبا كبيرا ، ومعي من هو عين من جهته ، وقد سعى بي إليه ، ولا سبيل إلى مفارقتك . فرحل الحسين عليه السّلام وأهله . « 1 » [ عن مطالب السّؤول ]
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 190
قال : فبينما هم يسيرون ، وإذا براكب على نجيب قد أقبل من نحو الكوفة ، فلمّا وصل سلّم على الحرّ ، ولم يسلّم على الحسين ، ثمّ دفع إلى الحرّ كتابا من ابن زياد ، يأمره فيه بالتّعجيل .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 439
قال : فلمّا أصبح عليه السّلام ، صلّى صلاة الفجر ، ثمّ عجّل بالرّكوب ، وإذا بفارس مقبل من الكوفة ، فوقفوا ينظرون إليه ، فلمّا وصل إليهم ، سلّم على الحرّ ، ولم يسلّم على الحسين عليه السّلام ، وقال له : هذا كتاب ابن زياد لعنه اللّه يقول فيه : أمّا بعد ، فحين تقرأ كتابي هذا ، فجعجع بالحسين عليه السّلام من الموضع الّذي يأتيك فيه كتابي ، وقد أمرت رسولي أن لا يفارقك ، حتّى تنفّذ أمري ، والسّلام .
فلمّا قرأ الحرّ الكتاب ، أقرأه الحسين عليه السّلام .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 48
هامش
( 1 ) - تا به موضعي رسيدند كه موسوم است به كربلا واز آنجا گذشته ميل به نينوى كردند . در آن اثنا ، شترسوارى رسيده ، مكتوبى از جانب ابن زياد به حرّ بن يزيد رسانيد . مضمون آنكه : « چون اين نوشته به تو رسد ، به هر منزل كه رسيده باشى ، حسين را آنجا فرود آر وأو را در موضعي موقوف دار كه از آب وگياه دور باشد ! »
وحرّ آن مكتوب شوم را به امام حسين رضى اللّه عنه نموده ، گفت : « از امتثال اين مثال چارهاى نيست ودر همين منزل فرود بايد آمد . »
وهرچند آن حضرت از حرّ التماس فرمود كه تجويز نمايد كه در يكى از دو قريه كه قريب به كربلا بود ، نزول فرمايند ، به جايى نرسيد . لاجرم هم در آن موضع كه مهبط آثار كرب وبلا بود . منزل گزيدند .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 48