كندة اسمه مالك بن بشير معه كتاب من عبيد اللّه بن زياد إلى الحرّ « 1 » أن : جعجع بالحسين ، ولا تنزله إلّا بالعراء في غير خصب ولا نهر .
فقرأ الكتاب ، وأخذ حسينا بالنّزول .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 24 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 195
فلمّا أصبح الحسين عليه السّلام ، وإذا قد ظهر الحرّ وجيشه ، فقال له الحسين عليه السّلام : ما وراءك يا ابن يزيد ؟ فقال : وافاني كتاب ابن زياد ، يؤنّبني في أمرك ، وقد سيّر من هو معي ، وهو عين عليّ ، ولا سبيل إلى مفارقتك ، أو [ أ ] تقدم بك عليه . وطال الكلام بينهما . فرحل الحسين عليه السّلام وأهله وأصحابه . « 2 »
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 75 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 46 - 47
قال : فورد كتاب عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه إلى الحرّ يلومه في أمر الحسين عليه السّلام ويأمره بالتّضييق عليه .
فعرض له الحرّ وأصحابه ، ومنعوه من السّير « 3 » ، فقال له الحسين عليه السّلام : ألم تأمرنا
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 2 ) - حرّ نامهاى به عبيد اللّه زياد نوشت كه : حسين رسيد ومىگويد : « اگر كوفيان مرا نمىخواهند ، من به سر روضهء جدّ خود مىروم . »
عبيد اللّه لعين در جواب نوشت كه : « أو را رها مكن وبه موضعي فرود آر كه آب وآبادانى نباشد . »
چون نامه برسيد ، حرّ به حسين عليه السّلام داد . حسين عليه السّلام فرمود : « بگذار تا در اين قرى ، جايى نزول كنم كه عيال وأطفال با مناند وطاقت تشنگى ندارند . »
حرّ گفت : « حكم أمير اين است كه خواندى . »
حسين عليه السّلام براند وبه كربلا فرود آمد وحرّ نيز در مقابل أو فرود آمد .
چون روز شد ، آن روز پنجشنبه دوّم محرّم بود ، رسول عبيد اللّه زياد برسيد با نامهاى كه : « كار بر حسين سخت گير تا به درد آيد . در وقتي كه كتاب من به تو رسد ، وأو را مگذار ، مگر در زمينى كه در أو گياهى نباشد ، در غير حصار وغير آب ، ومن امر كردم رسول خود را كه از تو جدا نشود وملازم تو باشد تا به نزد من آيى با انقياد امر من . والسّلام . »
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 277 - 278
( 3 ) - [ الأسرار : « المسير » ] .