تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
« 1 » على فرس « 1 » وهو يقول : القوم يسيرون ، والمنايا تسير « 2 » إليهم « 3 » ، فعلمت أنّها « 4 » أنفسنا نعيت إلينا . فقال له « 5 » : يا أبت ! لا أراك اللّه سوء ، ألسنا على الحقّ ؟ قال : بلى ، والّذي إليه مرجع العباد « 6 » . قال : فإنّنا « 7 » إذا لا نبالي أن نموت محقّين . فقال له الحسين عليه السّلام : جزاك اللّه من ولد خير ما جزى ولدا عن والده . « 8 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 83 - 84 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 379 - 380 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 230 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 253 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 254 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 202 - 203 ؛ الجواهري مثير الأحزان ، / 44 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 199 - 200 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 154 - 155 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 ، لواعج
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار والمقرّم ] . ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « تسرى » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 4 ) - [ مثير الأحزان : « أنّ » ] . ( 5 ) - [ أضاف في روضة الواعظين ونفس المهموم : « ابنه » وفي المقرّم : « عليّ الأكبر » ] . ( 6 ) - [ روضة الواعظين : « والمعاد » ] . ( 7 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ، وفي المقرّم وبحر العلوم : « يا أبت » ] . ( 8 ) - وچون آخر شب شد ، به جوانان خويش دستور داد آب بردارند ، وسپس دستور داد كوچ كنند ، واز قصر بنى مقاتل كوچ كرد . عقبة بن سمعان گويد : ساعتي به همراه آن جناب برفتيم وهمچنان‌كه آن حضرت بر روى أسب بود ، اندك خوابى أو را گرفت وپس از اين‌كه از خواب بيدار شد ، مىگفت : « انّا للّه وانّا إليه راجعون ، والحمد للّه ربّ العالمين . » ودوبار يا سه‌بار اين كلمات را بر زبان جارى كرد . فرزندش علىّ بن الحسين عليه السّلام پيش آمد وگفت : « از چه حمد خداى را بجاى آوردى و « انّا للّه . . . » بر زبان راندى ؟ » فرمود : « پسر جان ! اندكى خواب رفتم . پس ( در آن خواب اندك ) سواري را ديدم كه پيش روى من آشكار شد ومىگفت : اين گروه مىروند ومرگها به سوى ايشان مىرود ! دانستم كه آن جانهاى ما است كه خبر مرگ ما را مىدهد . » على گفت : « پدر جان ! خداوند بدى براي شما پيش نياورد . آيا مگر ما بر حق نيستيم ؟ » فرمود : « چرا ، سوگند بدان خدايى كه بازگشت بندگان به سوى أو است ، ( ما بر حقّيم ) . » گفت : « پس ما در چنين حالي باك نداريم از اين‌كه بر حق بميريم . » حسين عليه السّلام به أو فرمود : « خدايت بهترين پاداشى كه فرزندى از پدر خود برد ، به تو عنايت كند . » رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 83 - 84