« 1 » رضى اللّه عنه « 1 » : إذا لا نبالي بالموت . فقال الحسين : جزاك اللّه [ عنّي - « 2 » ] يا بنيّ خيرا « 1 » جزي به ولد عن والد « 1 » .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 122 - 123
قال أبو مخنف : فحدّثني عبد الرّحمان بن جندب عن عقبة « 3 » بن سمعان الكلبيّ ، قال : لمّا ارتحلنا من قصر ابن مقاتل وسرنا ساعة ، خفق رأس الحسين خفقة ، ثمّ انتبه فأقبل يقول : ( إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ) و ( الحمد للّه ربّ العالمين ) مرّتين . فأقبل إليه عليّ بن الحسين وهو على فرس ، فقال له : يا أبت ! جعلت فداك ، ممّ استرجعت ؟ وعلام حمدت اللّه ؟ قال الحسين : يا بنيّ ! إنّه عرض لي فارس على فرس . فقال : القوم يسيرون ، والمنايا تسري إليهم ، فعلمت أنّها أنفسنا نعيت إلينا . فقال : يا أبتاه ! لا أراك اللّه سوء أبدا ، ألسنا على الحقّ ؟ قال : بلى والّذي يرجع إليه العباد . فقال : يا أبت ، فإذا لا نبالي . قال : جزاك اللّه خير ما جزي ولد عن والده . « 4 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 74
ثمّ سار ، حتّى نزل العذيب « 5 » ، فقال فيها قائلة الظّهيرة ، ثمّ انتبه من نومه باكيا ، فقال له
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) ليس في د .
( 2 ) - من د .
( 3 ) - [ في المطبوع : « عتبة » ] .
( 4 ) - أبو مخنف از عتبة بن سمعان كلبى روايت كرده [ است ] كه گفت : هنگامى كه ما از قصر بنى مقاتل گذشتيم وساعتي راه پيموديم ، خواب كوتاهى حسين عليه السّلام را گرفت وپس از لحظهاى بيدار شد ودوبار اين جمله را بر زبان كرده ، فرمود : « إنّا للّه وإنّا اليه راجعون ، والحمد للّه ربّ العالمين . »
فرزند آن حضرت علىّ بن حسين كه بر اسبى سوار بود ، پيش آمده به پدر گفت : « پدر جان ! قربانت گردم ، چه سبب شد كه كلمهء استرجاع بر زبان جارى كردى ؟ وبراي چه الحمد للّه گفتى ؟ »
حسين عليه السّلام فرمود : « پسرم ( همچنانكه خواب مرا ربود ) ، أسب سواري در پيش روى من نمودار شد وگفت : اين گروه همچنان پيش مىروند ومرگ نيز به سويشان پيش مىرود .
من دانستم كه آن پيك ، جان ما است كه خبر مرگ ما را مىدهد . »
علىّ بن حسين گفت : « پدر جان ! خدا هرگز براي شما بدى پيش نياورد « أو لسنا على الحقّ » ! مگر ما بر حقّ نيستيم ؟ »
فرمود : « چرا ! سوگند بدان خدايى كه بندگان به سويش بازگشت كنند ؛ حقّ با ماست . »
علىّ بن حسين گفت : « فإذا لا نبالى ! پدر جان ! در اين صورت ما از مرگ باكى نداريم . »
حسين عليه السّلام فرمود : « خدايت پاداشى نيك دهد . بهترين پاداشى كه فرزندى از پدر خويش بيند . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 111 - 112
( 5 ) - [ الأسرار : « الغدير » ] .