تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
على الحقّ ؟ قال : بلى ، والّذي إليه مرجع العباد . قال : يا أبت ، إذا لا نبالي ؛ نموت محقّين . فقال له : جزاك اللّه من ولد خير ما جزى ولدا عن والده . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 407 - 408 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 411 قال : وسار الحسين حتّى نزل الثّعلبيّة « 2 » ، وذلك في وقت الظّهيرة ، فنزل ، وترك أصحابه ؛ ثمّ وضع الحسين رأسه ، ونام ، ثمّ انتبه من نومه باكيا ، وقال له ابنه « 3 » : ما لك تبكي يا أبت « 4 » ! لا أبكى اللّه لك عينا ؟ فقال الحسين : يا بنيّ ! إنّها ساعة لا تكذب فيها الرّؤيا ، أعلمك أنّي رأيت فارسا على فرس ، حتّى وقف عليّ ، فقال : يا حسين ! إنّكم تسرعون المسير « 5 » ، والمنايا بكم تسرع إلى الجنّة ، فعلمت أنّ أنفسنا قد نعيت إلينا . فقال له ابنه : يا أبت « 6 » ! ألسنا على الحقّ ؟ قال : بلى يا بنيّ ، والّذي يرجع « 7 » العباد إليه . فقال عليّ
هامش
( 1 ) - عقبة بن سمعان گويد : وقتي آخر شب شد ، حسين به ما گفت : « آبگيرى كنيم . » آن‌گاه دستور حركت داد وما به راه افتاديم . گويد : وقتي از قصر بنى مقاتل حركت كرديم ولختى برفتيم ، حسين چرتى زد وآن‌گاه به خود آمد ومىگفت : « انّا للّه وانّا اليه راجعون والحمد للّه ربّ العالمين . » واين را دو يا سه بار گفت . گويد : پسرش على بر أسب خويش بيامد وگفت : « انّا للّه وانّا اليه راجعون والحمد للّه ربّ العالمين ، پدر جان ! فدايت شوم ، حمد وانّا للّه براي چه مىگويى ؟ » گفت : « پسركم ! چرتم گرفت وسواري بر اسبى ديدم كه گفت : قوم روانند ومرگها نيز روان است ، وبدانستم كه از مرگ ما خبرمان مىدهند . » گفت : « پدر جان ! خدا بد برايت نياورد ، مگر ما بر حق نيستيم ؟ » گفت : « قسم به مرجع بندگان ، چرا . » گفت : « پدر جان ! چه اهميت دارد ، بر حق جان مىدهيم ؟ » گفت : « خداى نكوترين پاداشى كه به خاطر پدرى به فرزندى داده [ است ] ، تو را دهد . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2999 ( 2 ) - وقع في د : الثّعلبيّة - خطأ . وفي معجم البلدان 3 / 14 : من منازل طريق مكّة من الكوفة بعد الشّقوق وقبل الخزيميّة . ( 3 ) - اسمه عليّ الأكبر ، كما في التّرجمة ص 370 ، وسيأتي . ( 4 ) - في د : أباه ، وفي الأصل وبر : أبة . ( 5 ) - في د : السّير . ( 6 ) - من بر ، وفي الأصل : أبته ، وفي د : أباه . ( 7 ) - [ في المطبوع : « ترجع » ] .