عليهم ، فإنّي لا أرى معك أحدا ، ولو لم يقاتلك إلّا هؤلاء الّذين أراهم ملازميك لكفى .
ولكن سر معنا لتنزل جبلنا الّذي يدعى : أجأ ، فقد امتنعنا به من ملوك غسّان وحمير ، ومن النّعمان بن المنذر ، ومن الأسود والأحمر ، فو اللّه لا يأتي عليك عشرة أيّام حتّى تأتيك طيّء رجالا وركبانا ، وأنا زعيم لك بعشرين ألف طائيّ يضربون بين يديك بأسيافهم إلى أن يستبين لك ما أنت صانع .
فجزّاه الحسين وقومه خيرا وقال : إنّ بيننا وبين القوم عهدا وميثاقا ، ولسنا نقدر على الانصراف حتّى تتصرّف بنا وبهم الأمور في عاقبة .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 221 - 222
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 505
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٠٥