الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 406 - 407 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 195 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 402 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 269 ؛ الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 79 - 80
فودّعوه وقالوا :
« قد حملنا ميرة من الكوفة لأهلينا ، فنحن نحملها إليهم ، ونعود إليك » .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 62
فودّعه ، وسار إلى أهله ، ووعده أن « 1 » يوصل الميرة إلى أهله ، ويعود إلى نصره ، « 2 » ففعل ، ثمّ عاد إلى الحسين ، فلمّا بلغ « 2 » عذيب الهجانات ، « 3 » لقيه خبر قتله « 3 » ، فرجع إلى أهله . « 4 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 282 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 197
ثمّ حملت الميرة إلى أهلي ، وأوصيتهم بأمورهم ، وخرجت أريد الحسين ، فلقيني سماعة ابن « 5 » زيد النّبهانيّ « 5 » فأخبرني بقتله ، فرجعت .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 20 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 369 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 219 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 240 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 246 ؛ اليزدي ، وسائل المظفّري ، / 437
قال الطّرمّاح : فودّعته وقلت : « إنّي قد امترت لأهلي ميرة ، ومعي نفقة لهم ، فآتيهم ، فأضع ذلك فيهم ، ثمّ أقبل إليك إن شاء اللّه ، فإن ألحقك فو اللّه لأكوننّ من أنصارك » . فقال لي : فإن كنت فاعلا ، فعجّل رحمك اللّه .
هامش
( 1 ) - [ وفي بحر العلوم مكانه : « وساير الطّرمّاح الحسين ، ثمّ ودّعه ، ووعد أن . . . » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : « فلمّا عاد ، بلغه خبر قتله في » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 4 ) - طرماح با أو وداع كرد ورفت ووعده داد كه چون بارهاى خواربار وطعام خانوادهء خود را برساند ، به يارى أو بازخواهد گشت . وأو چنين كرد ( رفت وبرگشت ) .
پس از مراجعت ( براي يارى حسين ) چون به محل عذيب هجانات رسيد ، خبر قتل حسين را شنيد ، باز نزد خانوادهء خود برگشت .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 154
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار ووسائل المظفّري : « يزيد ( التّيهانيّ ) » ] .