تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 253 ( وقال ) له الطّرمّاح بن عديّ : أذكّرك اللّه في نفسك لا يغرّنّك أهل الكوفة ، فو اللّه إن دخلتها لتقتلنّ ، وإنّي لأخاف أن لا تصل إليها ، وما أرى معك كثير أحد ، ولو لم يقاتلك إلّا هؤلاء لكفى ، ولقد رأيت قبل خروجي من الكوفة جمعا عظيما يريدون المسير إليك ، فأنشدك اللّه إن قدرت أن لا تقدم إليهم شبرا فافعل . وطلب منه أن يذهب معه إلى بلاد قومه حتّى يرى رأيه ، وأن ينزل جبلهم أجأ ويبعث إلى من بأجأ وسلمى ، وهما جبلان لطيّء ، وتكفّل له بعشرين ألف طائيّ يضربون بين يديه بأسيافهم ، فجزّاه الحسين عليه السّلام وقومه خيرا ، وقال له : إنّ بيننا وبين القوم قولا لا نقدر معه على الانصراف ، فإن يدفع اللّه عنّا فقديما ما أنعم علينا وكفى ، وإن يكن ما لا بدّ منه ، ففوز وشهادة إن شاء اللّه . وسار الطّرمّاح مع الحسين عليه السّلام . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 597 ، لواعج الأشجان ، / 95 وقال له الطّرمّاح : رأيت النّاس قبل خروجي من الكوفة مجتمعين في ظهر الكوفة ، فسألت عنهم ، قيل : إنّهم يعرضون ثمّ يسرّحون إلى الحسين ؛ فأنشدك اللّه أن لا تقدم
هامش
- را از براي بيع وشرى در فيد مهيا مىنمودند . بالجملة ، طرماح در عرض راه حاضر خدمت امام عليه السّلام شد . فقال : أذكّرك في نفسك ، لا يغرّنّك أهل الكوفة فو اللّه لئن دخلتها ، لتقتلنّ وإنّي لأخاف أن لا تصل إليها ، فإن كنت مجمعا على الحرب فانزل أجاء ، فإنّه جبل منيع ، واللّه ما نالنا فيه ذلّ قط وعشيرتي يرون جميعا نصرك فهم يمنعونك ما أقمت فيهم . عرض كرد : « تو را مىآگاهانم كه فريب أهل كوفه در تو نگيرد ، سوگند با خداى اگر به كوفه درآيى تو را زنده نگذارند . همانا بيمناكم كه به كوفه نتوانى رسيد . اگر عزيمت درست كرده‌اى كه طريق حرب وضرب سپارى ، در جبل أجا فرود آي كه معقلى متين است . سوگند با خداى كه ما هرگز ذليل وزبون دشمن نشديم وچند كه در آنجا أقامت فرمايى ، أهل وعشيرت من تو را نصرت كنند وأعادي تو را دفع دهند . فقال : إنّ بيني وبين القوم موعدا أكره أن أخلّفهم ، فإن يدفع اللّه عنّا فقديما ما أنعم علينا وكفى وإن يكن ما لا بدّ منه ففوز وشهادة إن شاء اللّه . حسين عليه السّلام فرمود : « ميان من ومردم كوفه تقرير ميعادي رفته واجب مىكند كه آن وعده وفا كرده آيد ، اگر خداوند دشمنان را از ما دفع داد ، دير وقتي است كه محفوف عنايت وكفايت أو بوده‌ايم واگر قضا ديگرگون رفته است ، به سعادت شهادت فايز مىشوم ، انشاء اللّه . » سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 135 - 136