قال الطّرمّاح : فلمّا بلغت إلى أهلي ، وضعت عندهم ما يصلحهم ، وأوصيت ، وأخبرتهم بما أريد ، وأقبلت ، حتّى دنوت من عذيب الهجانات ، فأتاني نعي الحسين هناك ! .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 422 - 423
فودّعه الطّرمّاح . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 174
أقول : فظهر بهذه الرّواية الّتي نقلها أبو جعفر الطّبريّ عن أبي مخنف : إنّ الطّرمّاح بن عديّ لم يحضر وقعة الطّفّ ، ولم يكن في الشّهداء ، بل لمّا سمع خبر شهادة الحسين عليه السّلام ، رجع إلى مكانه ، فما في هذا المقتل المنسوب إلى أبي مخنف ، قال الطّرمّاح بن عديّ رحمه اللّه :
كنت في القتلى ، وقد وقع في جراحات ، ولو حلفت لكنت صادقا إنّي كنت غير نائم إذ أقبل عشرون فارسا - الخ . فهو شيء ليس عليه الاعتماد ولا إليه الرّكون والاستناد . واللّه الموفّق للسّداد . « 2 »
القمي ، نفس المهموم ، / 195
ثمّ ودّعه ، ووعده أن يوصل الميرة لأهله ، ويعود لنصره ، فلمّا عاد ، بلغه خبر قتله في عذيب الهجانات ، فرجع .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 597 ، لواعج الأشجان ، / 96
فاستأذنه الطّرمّاح وحده ، بأن يوصل الميرة إلى أهله ، ويعجّل المجيء لنصرته ، فأذن له ، وصحبه الباقون .
فأوصل الطّرمّاح الميرة إلى أهله ، ورجع مسرعا ، فلمّا بلغ عذيب الهجانات ، بلغه خبر قتل الحسين عليه السّلام ، فرجع إلى أهله .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 222
هامش
( 1 ) - طرماح بن حكم مىگويد : « آذوقه أهل وعشيرت خويش را به سوى ايشان حمل دادم وشرط وصيت ونصيحت به پاى آوردم ومراجعت كردم . باشد كه به حضرت حسين پيوسته شوم ، در عرض راه سماعة بن يزيد را ديدار كردم . مرا خبر داد كه حسين عليه السّلام شهيد شد . پس مراجعت كردم . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 136
( 2 ) - من مىگويم : اين روايت أبو جعفر طبري از أبى مخنف ، دلالت دارد كه طرماح بن عدي در كربلا نبوده [ است ] واز شهدا نيست ، وبلكه چون خبر شهادت را شنيده ، برگشته ؛ با آنكه در همين مقتل منسوب به أبى مخنف آمده است كه : طرماح بن عدي گفت : « من با زخم فراوانى ميان كشتگان كربلا افتاده بودم ، وقسمم راست است كه خواب نبودم وديدم بيست سوار آمدند . . . الخ . »
پس اين روايت طبري اعتباري ندارد ، وبدان استنادى نتوان كرد . وخدا توفيق درستى دهد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 86