الطّرمّاح يتركه عليه السّلام ليوصل الميرة إلى أهله ثمّ يرجع إليه
ثمّ ودّعه ومضى إلى أهله ، ثمّ أقبل يريده ، فبلغه مقتله ، فانصرف .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 383 ، أنساب الأشراف ، 3 / 172 - 173
قال أبو مخنف : فحدّثني جميل بن مرثد ، قال : حدّثني الطّرمّاح بن عديّ ، قال :
فودّعته وقلت له : دفع اللّه عنك شرّ الجنّ والإنس ، إنّي قد امترت لأهلي من الكوفة ميرة ، ومعي نفقة لهم ، فآتيهم ، فأضع ذلك فيهم ، « 1 » ثمّ أقبل إليك « 1 » إن شاء اللّه ، فإنألحقك ، فو اللّه لأكوننّ من أنصارك . قال : فإن كنت فاعلا ، فعجّل رحمك اللّه .
قال : فعلمت أنّه مستوحش إلى الرّجال حتّى يسألني التّعجيل . قال : فلمّا بلغت أهلي ، وضعت عندهم ما يصلحهم ، وأوصيت ، فأخذ أهلي يقولون : « 2 » إنّك لتصنع مرّتك هذه شيئا ما كنت تصنعه قبل اليوم . فأخبرتهم بما أريد « 2 » ، وأقبلت في طريق بني ثعل ، حتّى إذا دنوت من عذيب الهجانات ، استقبلني سماعة بن بدر ، فنعاه إليّ ، فرجعت « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ الحسين عليه السّلام في طريقه : « ثمّ آتيك » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ الحسين عليه السّلام في طريقه : « ما بك ؟ إنّك تصنع أشياء ما كنت تصنعها قبل اليوم ، فأخبرتهم بما أريد ، ثمّ فارقتهم » ] .
( 3 ) - [ الحسين عليه السّلام في طريقه : « فرجعت مغموما » ] .
( 4 ) - طرماح بن عدي گويد : با وى وداع كردم وگفتم : « خدا شر جن وانس را از تو بگرداند . از كوفه براي كسانم آذوقه گرفتهام وخرجى آنها پيش من است . مىروم واين را پيششان مىنهم ؛ ان شاء اللّه پيش تو مىآيم . وقتي آمدم ، به خدا از جمله ياران تو خواهم بود . »
گفت : « اگر چنين خواهى كرد ، بشتاب ! خدايت رحمت كناد . »
گويد : دانستم كه از كار آن كسان نگران است كه به من مىگويد ، بشتابم .
گويد : وچون پيش كسانم رسيدم ولوازمشان را بدادم وسفارش كردم ، كسانم مىگفتند : « اينبار رفتارى مىكنى كه پيش از اين نمىكردى . »
گويد : مقصود خويش را با آنها بگفتم واز راه بنى ثعل روان شدم وچون به عذيب هجانات رسيدم ، سماعة بن بدر به من رسيد وخبر كشته شدن حسين را گفت كه از آنجا بازگشتم .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2998