تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
يجدوك ، لم يفعلوا شيئا . فلم يلتفت إلى قولهم ، وجزّى الطّرمّاح خيرا . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 238 - 239 وقال له الطّرمّاح بن عديّ : واللّه ما أرى معك كثير أحد ، ولو لم يقاتلك إلّا هؤلاء الّذين أراهم ملازميك ، لكان كفى بهم ، ولقد رأيت قبل خروجي من الكوفة بيوم ظهر الكوفة ، وفيه من النّاس ما لم تر عيناي جمعا « 1 » في صعيد واحد أكثر منه قطّ ، « 2 » ليسيروا إليك « 2 » ، فأنشدك اللّه إن قدرت على أن لا تقدم إليهم شبرا فافعل ، فإن أردت أن تنزل بلدا يمنعك اللّه به ، حتّى ترى رأيك ، ويستبين لك ما أنت صانع ، فسر حتّى أنزلك جبلنا أجأ ، فهو واللّه جبل امتنعنا به من ملوك غسّان وحمير ، والنّعمان بن المنذر ، ومن الأحمر والأبيض ، واللّه ما إن دخل علينا ذلّ قطّ ، فأسير معك حتّى أنزلك ، ثمّ تبعث إلى الرّجال ممّن بأجأ وسلمى من طيّء ، فو اللّه لا يأتي عليك عشرة أيّام ، حتّى يأتيك طيّء رجالا وركبانا ، ثمّ أقم فينا ما بدا لك ، فإن هاجك هيج ، فأنا زعيم لك بعشرين ألف طائيّ يضربون بين يديك بأسيافهم ، فو اللّه لا يوصل إليك أبدا ، وفيهم عين تطرف . فقال له : جزاك اللّه وقومك خيرا ، إنّه قد كان بيننا وبين هؤلاء القوم قول لسنا نقدر معه على الانصراف ، ولا ندري على ما تتصرّف « 3 » بنا وبهم الأمور « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « جميعا » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : « فسألت عنهم ، فقيل : اجتمعوا ليعرضوا ، ثمّ يسرحّون إلى الحسين » ] . ( 3 ) - [ نفس المهموم : « تنصرف » ] . ( 4 ) - [ زاد في نفس المهموم : « في عاقبة » ] . ( 5 ) - طرماح بن عدي به أو گفت : « به خدا من عده همراه تو را فزون نمىبينم ، اگر جز همين عده كه تو را محاصره وبازداشته‌اند ( حر واتباع ) كسى با تو جنگ نكند ، همين عده براي قتال تو كافى خواهند بود . من روز قبل از خروج از كوفه در پيرامون كوفه ، مردم را در يك قرارگاه ديدم كه همه براي نبرد تو مجهّز وآماده لشكركشى بودند . تاكنون چشم من به فزونى آن عده نديده بود . من تو را به خدا سوگند مىدهم كه تا بتوانى يك وجب سوى آنها پيش مرو ! چنين بكن واگر بخواهى در بلادي كه مانع هجوم ودست‌درازى آنها باشد ، سكنى اختيار كنى بهتر خواهد بود تا بر يك كار تصميم بگيرى وبدانى چه خواهى كرد وهمه چيز براي تو روشن وآشكار شود . بيا برويم تا من تو را به كوهستان خودم ببرم كه نام آن اجا باشد . به خدا سوگند ما در آن كوه از هجوم پادشاهان غسان وحمير ونعمان بن منذر واز هر سرخ وسفيد ( كناية از -