فإن عشت لم أذمم وإن متّ لم ألم * كفى بك ذلّا أن تعيش فترغما « 1 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 68 - 69 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 192 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 67
فقال له الحرّ : إنّي أذكّرك اللّه في نفسك ، فإنّي أشهد لئن قاتلت ، لتقتلنّ . فقال له الحسين : أبالموت تخوّفني ؟ وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني وما أدري ما أقول لك ، ولكنّي أقول كما قال أخو الأوسيّ « 2 » لابن عمّه ، وهو يريد نصرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أين تذهب ، فإنّك مقتول ؟ فقال :
سأمضي وما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى خيرا وجاهد مسلما
وواسى « 3 » رجالا صالحين بنفسه * وخالف « 4 » مثبورا وفارق « 5 » مجرما
فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم * كفى بك ذلّا أن تعيش وترغما
فلمّا سمع ذلك الحرّ ، تنحّى عنه . فكان يسير ناحية عنه حتّى انتهى إلى عذيب الهجانات . « 6 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 280 - 281 - عنه : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 419 - 420
هامش
( 1 ) - [ العوالم : « وترغما » ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « أخو الأوس » ] .
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « آسى » ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « فارق » ] .
( 5 ) - [ نهاية الإرب : « خالف » ] .
( 6 ) - حر به أو گفت : « من مىگويم خدا را در نظر داشته باش ، دربارهء حفظ نفس خود ؛ زيرا اگر تو جنگ كنى ، كشته خواهى شد . من چنين مىانديشم كه اگر جنگى رخ دهد ، تو به قتل خواهى رسيد . »
حسين گفت : « تو مرا از مرگ مىترسانى ؟ آيا كار شما به اينجا خواهد كشيد كه مرا بكشيد ؟ من نمىدانم به تو چه بگويم ؟ ولى من گفتهء مرد اوسى ( برادر أوس يعنى منتسب به قبيلهء أوس ) را به تو مىگويم كه به فرزند عمّ خود خطاب كرده ، كه مىخواست به يارى پيغمبر برود وأو از أو پرسيد : كجا مىروى ؟ تو كشته خواهى شد !
أو پاسخ داد :سأمضي وما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى خيرا وجاهد مسلما-